تعرض المستشار الجماعي هشام بن مومنة بجماعة سعادة التابعة لعمالة مراكش، للرشق بواسطة قنينة ماء من طرف مستشار جماعي ينتمي لأحد أحزاب الأغلبية، وذلك خلال أشغال الدورة العادية لشهر فبراير التي احتضنتها مقر جماعة سعادة، يوم أمس الخميس 5 فبراير الجاري.
وفي التفاصيل، كشف هشام بن مومنة المنتمي لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعي، أنه أثناء إلقاء مداخلته كما هو المعتاد في جميع الدورات، تطرق إلى مجموعة من النقاط والمشاكل التي توصل بها من طرف مواطنين من مختلف بقاع الجماعة، وذلك قبل أن يجد نفسه معتدى عليه بواسطة قنينة ممتلئة بالماء.
وأضاف في تصريح لموقع الأنباء تيفي، أنه وفي خضم حديثه عن مجموعة من الدواوير التي تعاني من نقص من مجموعة من الخدمات، والتي على رأسها خدمة الصرف الصحي، تفاجأ بأحد المستشارين الجماعيين المنتمين لأحد أحزاب الأغلبية، بمقاطعة حديثه، ثم الدخول في مشادة كلامية بينهما، انتهت برشق هشام بن مومنة بواسطة قنينة ماء، وذلك أمام أنظار السلطة المحلية وباقي مكونات المجلس بما فيهم الرئيس.
وما حز في نفس هشام بن مومنة حسب تصريحه، هو أن “الرئيس لم يتدخل ليوقف المستشار الجماعي المعتدي والذي كان من المفترض عدم التدخل ومقاطعته للمداخلة”، حيث أفاد أنه “لو تدخل الرئيس منذ البداية لما احتد الوضع لتلك الدرجة”.
وعقب تلك الأحداث، ووفق شريط فيديو اطلع عليه موقع الأنباء تيفي، انسحب هشام بن مومنة من أشغال الدورة وسط توتر كبير، خاصة بعد استنكار مجموعة من المستشارين الجماعيين للسلوك الصادر عن المستشار المنتمي لحزب بالأغلبية، منددين بهذا التصرف، ومعتبرين إياه سلوكا خطيرا يتنافى مع أخلاقيات العمل الجماعي.