تداول عدد من النشطاء الفيسبوكيين المنتمين لحزب المصباح بمدينة مراكش، بيانا صادرا عن النواب البرلمانيين عن حزب العدالة والتنمية بعاصمة النخيل، حيث يندد من خلاله الأخيرون بإقصائهم من اللقاءات الوزارية التي تم عقدها مؤخرا مع والي جهة مراكش أسفي، وذلك للتداول حول الوضعية الوبائية بالحمراء.
وجاء في البيان الذي يتوفر موقع الأنباء تيفي على نسخة منه، أن النواب البرلمانيين لحزب المصباح بالحمراء يستغربون من إقصائهم من زيارة اللقاء الذي تم عقده مع وزير الصحة منذ أسابيع بمدينة مراكش، ثم زيارة وزيرة السياحة التي حلت يوم الجمعة الماضي بالحمراء من أجل التداول حول إنقاذ القطاع السياحي من تداعيات جائحة كورونا، حيث لم يظهر باللقاء لا عمدة مراكش ولا من يمثله ولا أي نائب برلماني من المدينة.
ومن جهتها، عبرت فعاليات مدنية بمدينة مراكش من البيان الذي صدر عن نواب البيجيدي بالحمراء، حيث سخروا من هاته الخرجة، معتبرين ان هاته الفئة لن تنتظر دعوة من أي احد من أجل أن تترافع عن هموم الساكنة في ظل الجائحة، بل كان عليهم ان يكونوا أول من يبادر لاقتراح حلول لمعالجة الوضعية وتقديم يد العون للمتضررين، وخاصة أن العديد من الهيئات طرقت في بداية الجائحة باب عمدة مراكش، لكن دون التوصل لأية حلول، لتبقى تلك الاجتماعات مجرد مشاهد أثت بها محمد العربي بلقايد عمدة المدينة صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.وما آثار الاستغراب أكثر من هذا البيان، أن النواب البرلمانيين المنتمين لحزب المصباح أبانوا عن ضعف كبير في تدبيرهم للشأن المحلي، فحتى البيان الذي أصدروه في هذا الباب احتشموا من توقيعه، مخافة من ردة فعل الفيسبوكيين الذين سبقوا وان سخروا بشكل كبير من بلاغات سابقة صادرة عن برلمانيين آخرين وكذا عن حزب العدالة والتنمية الذي طالب بإشراكه في مواجهة جائحة كورونا، رغم أنه كان من المفترض أن يكون الجهة الأولى التي ينبغي أن تواجه الجائحة ولا تحتاج دعوة من أي أحد.
وتجدر الإشارة، إلى أن حضور وزيرة السياحة ووزير الصحة للحمراء كان بفضل الحملة التي شنها نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي، وذلك من أجل تنظيم زيارات لمراكش للوقوف على أوضاع قطاع الصحة والسياحة بها، وذلك في الوقت الذي كان فيها نواب الأمة نائمون أو منشغلون بمصالحهم الشخصية.
للمزيد من التفاصيل...