تابعونا على:
شريط الأخبار
نشرة إنذارية.. موجة حر مع تسجيل عاصفة رملية بعدة مناطق العصبة تكشف عن برنامج الجولة الـ 29 من البطولة الاحترافية نهاية موسم لاعبين بارزين بالرجاء المنصوري تستعد لافتتاح محطة العزوزية وسط غضب مهنيي النقل صافرة مغربية تقود مباراة ألمانيا والباراغواي تقرير يحذر وهبي من ثلاثي هولندا فاجعة تهز حي التشارك.. مقـ ـتل إمام مسجد يستنفر أمن البيضاء وهبي: الأسود جاهزون لمواجهة هولندا بخطة الصبر والتركيز بيرو: نجاح الدولة الاجتماعية يقاس بالنتائج وليس بالشعارات سيداتي يدعو لإدماج واحة أكوك بسيدي إفني في برامج التنمية والحماية بووانو يسائل لفتيت حول مشروع سكني بمحاذاة مسجد رمضان بسلا العجلي يسائل بركة حول تكرار انقطاع الماء الصالح للشرب بفاس فيطح تسائل الحكومة حول سبل الحد من زواج القاصرات منظمة الصحة العالمية تتجه لإعلان انتهاء تفشي فيروس هانتا مطلع يوليوز تراجع عجز السيولة البنكية بالمغرب إلى 147,2 مليار درهم خلال أسبوع تقرير أممي: 258 مليون طفل تضرر تعليمهم بسبب النزاعات حول العالم “فوكس” يصعّد خطابه المعادي للمهاجرين والمسلمين في سبتة المحتلة بلال الخنوس يتقدم للمركز 24 في تصنيف صناعة اللعب بمونديال 2026 الجيش يطلب العودة إلى مركب الرباط الجزائر تتصدر الإنفاق العسكري في إفريقيا

سياسة

القاسم الانتخابي"الجديد"..من تشجيع المشاركة إلى تكريس العزوف

30 سبتمبر 2020 - 14:11

إدريس اليزمي*

برزت فجأة للوجود، ودون أن تقترحها الأحزاب السياسية في مذكراتها المنشورة التي قدمتها لوزارة الداخلية، فكرة جديدة وفريدة وغريبة لا يعرف لها أثر في باقي الأنظمة الانتخابية الديمقراطية التي تعتمد التمثيل النسبي وقاعدة أكبر بقية.
هذه الفكرة الغريبة والعجيبة تقترح توزيع المقاعد المتنافس حولها بناء على قاسم انتخابي (عدد الأصوات المطلوبة لكل مقعد)، ليس بقسمة الأصوات الصحيحة المعبر عنها على عدد المقاعد المتنافس حولها، كما كان معمولا به إلى حد الآن وكما هو الشأن في باقي الأنظمة الانتخابية، ولكن على أساس قسمة عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية – صوتوا أو لم يصوتوا – على عدد المقاعد المتنافس حولها.
والهدف بطبيعة الحال هو تضخيم وتكبير القاسم الانتخابي لبلوغ نتيجة واحدة وهي تقسيم المقاعد بمنطق مقعد لكل حزب من الأحزاب الأولى على حساب صوت المواطن والإرادة الشعبية والاختيار الديمقراطي والمرتكزات الدستورية.
فأين نحن من  الدستور الذي ينص فصله 2 على أن “تختار الأمة ممثليها في المؤسسات المنتخبة بالاقتراع الحر والنزيه والمنتظم” ؟ فتختار يعني أن تتسجل وتشارك وتعبر عن إرادتك وتصوت وليس أن تتسجل فقط ؟
وأين نحن من  الدستور الذي ينص فصله 11 على أن “الانتخابات الحرة والنزيهة والشفافة هي أساس مشروعية التمثيل الديمقراطي” ؟ فالانتخابات في اللغة تعني الاختيار وليس التسجيل. ويقال انتخب فلانًا : صوّت لصالحه، واختاره بإعطائه صوته.
وأين نحن من  الدستور الذي ينص فصله 11 على أن “تتخذ السلطات العمومية الوسائل الكفيلة بالنهوض بمشاركة المواطنات والمواطنين في الانتخابات ؟ فالعبرة في الدستور بالمشاركة وليست بالتسجيل.
وأين نحن من  الدستور الذي ينص فصله 30 على أن “لكل مواطنة ومواطن، الحق في التصويت، وفي الترشح للانتخابات،” وعلى أن “التصويت حق شخصي وواجب وطني”؟ فالدستور لا يعرف ولا ينص إلا على التصويت حقا وواجبا.
فهل لا اعتبار ولا قيمة لإرادة المواطنين المصوتين تصويتا صحيحا والمعبرين بوضوح عن اختيارهم ؟ مادام المراد من “القاسم الجديد” هو أن لا يكون هناك فرق بين حزب حصل على 69.278 صوتا وحزب حصل على 25.948 وحزب حصل على 10.637 وحزب حصل على 6.525 وحزب حصل على 2.668، وأن تقسم المقاعد، في هذا المثال الحقيقي، بالتساوي بين كل هذه الأحزاب بتخصيص مقعد لكل واحد منها، بغض النظر عن هذه الأصوات التي حصل عليها كل حزب وضربا بعرض الحائط الفارق الكبير والبين والواضح والجلي في الأصوات بينها.
هل يكفي أن تضمن حدا قليلا جدا من الأصوات لتنال حظك من المقاعد وبالتساوي مع من حصل على أضعافك من الأصوات ؟
وهل الذي سيحسم النتيجة هم المسجلون الذين لم يشاركوا في الانتخابات، لأنهم هم من  ستحتسب أصواتهم كاملة لتحديد القاسم الانتخابي في حين أن المشاركين والمصوتين في العملية الانتخابية وما إن يتجاوز عددهم ما هو مطلوب للحصول على مقعد واحد إلا وتصبح أصواتهم لا قيمة لها وبدون فائدة و “شايطة” ؟
هي رسالة أن الذي يهم هم عدد المسجلون في اللوائح الانتخابية وأما الذين عبروا عن إرادتهم وصوتوا واختاروا فلا يعتد بهم.
فما الداعي إذن للقيام بالحملات الانتخابية وتمويلها بالمال العام لإقناع الناخبين بالمشاركة وبالتعبير عن إرادتهم ودعوتهم للاختيار الحر والنزيه ما دامت الكلمة الفصل للعزوف ؟
وكيف يمكن أن نضمن الانتخابات النزيهة ما دامت هذه الطريقة من شأنها أن تشجع الفساد الانتخابي وتسهل المأمورية لشراء الأصوات والذمم ما دام عدد الأصوات المطلوبة للحصول على مقعد انتخابي سيصبح ميسرا وقليلا ؟
وأين نحن بذلك من الدستور الذي ينص في فصله 11 على أن “الانتخابات الحرة والنزيهة والشفافة هي أساس مشروعية التمثيل الديمقراطي.” ؟
عبر العالم حرصت مجموعة من الأنظمة الانتخابية على تكريس إجبارية التصويت ورتبت جزاءات مالية ومدنية على الممتنعين، في حين سيؤسس لا قدر الله هذا الاختراع الهجين – القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين – لنظام انتخابي فريد وغريب يبخس إرادة المواطنين المشاركين المصوتين ويكافىء الممتنعين ويشجع العازفين.

  • نائب برلماني 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

بيرو: نجاح الدولة الاجتماعية يقاس بالنتائج وليس بالشعارات

للمزيد من التفاصيل...

البيجيدي يطالب بإنصاف مستثمرين تعرضوا للنصب

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مال و أعمال

بنك المغرب يرفع ضخ السيولة إلى 161.3 مليار درهم خلال ماي

للمزيد من التفاصيل...

خبراء دوليون يلتئمون بالرباط لتسريع الحوار حول الابتكار والعلم والصحة العامة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

نشرة إنذارية.. موجة حر مع تسجيل عاصفة رملية بعدة مناطق

للمزيد من التفاصيل...

العصبة تكشف عن برنامج الجولة الـ 29 من البطولة الاحترافية

للمزيد من التفاصيل...

نهاية موسم لاعبين بارزين بالرجاء

للمزيد من التفاصيل...

المنصوري تستعد لافتتاح محطة العزوزية وسط غضب مهنيي النقل

للمزيد من التفاصيل...

صافرة مغربية تقود مباراة ألمانيا والباراغواي

للمزيد من التفاصيل...

تقرير يحذر وهبي من ثلاثي هولندا

للمزيد من التفاصيل...

فاجعة تهز حي التشارك.. مقـ ـتل إمام مسجد يستنفر أمن البيضاء

للمزيد من التفاصيل...

وهبي: الأسود جاهزون لمواجهة هولندا بخطة الصبر والتركيز

للمزيد من التفاصيل...