طبيب آخر يشتغل بالقطاع الخاص، غادر اليوم الجمعة الى دار البقاء، بعدما تسلل فيروس كورونا المستجد إلى جسده الشاب الذي لم يكن يحمل أي مرض مزمن.
ويتعلق الأمر بطبيب يبلغ من العمر 31 سنة، وكان يشتغل بالقطاع الخاص بمنطقة الفقيه بنصالح، حيث أصيب قبل أيام بفيروس كورونا المستجد، وذلك قبل أن يتدهور وضعه الصحي بشكل كبير، ليتم نقله إلى المستشفى الجهوي لمدينة الفقيه بن صالح، ثم إلى قسم الإنعاش بمستشفى بني ملال، حيث فارق الحياة.
وقالت مصادرنا، على أن الراحل خلف أرملة وطفلة تبلغ من العمر حوالي 3 سنوات، وتسببت وفاته في صدمة كبيرة لدى أقاربه وزملائه في المهنة.