جمد زكرياء ادريسي، رئيس المجلس الإقليمي لعمالة مديونة، عضويته في حزب التقدم والاشتراكية، احتجاجا على قرار تجميد الحزب عضوية زميله زهير الزمزامي رئيس مجلس عمالة الصخيرات-تمارة بمبرر استفادته “دون وجه حق من التلقيح ضد كوفيد-19”.
وكشف إدريسي أنه جمّد عضويته بعد 8 سنوات من الانتماء للحزب، في انتظار اتخاذ القرار النهائي بشأن البقاء في الحزب من عدمه، احتجاجا على قرار المكتب السياسي للحزب تجميد عضوية.
واعتبر رئيس المجلس الإقليمي الشاب أن قرار تجميد عضوية الزمزامي لا يتوفر فيه حد أدنى من الديمقراطية الداخلية على حد تعبيره في تدوينة على الفايسبوك.
وندد بعدم استفسار المكتب السياسي للحزب عن دوافع التلقيح وملابساته قبل اتخاذ القرار، مبرزا أنه “يؤكد الارتجالية والتسرع في اتخاذ القرارات ضد المنتخبين الكبار لحزب التقدم والاشتراكية، فضلا عن غياب كلي للتواصل وتأطير المنتخبين وتكريس سياسة التهميش للكفاءات الشابة قصد الاستحواذ على مناصب المسؤولية داخل الحزب وتكريس الفئوية دون أي اكتراث من الامانة العامة لحزب التقدم والاشتراكية لخطابات جلالة الملك نصره الله لتجديد النخب ودعم الشباب”، يقول إرديسي.
يشار إلى أن المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، أعلن الأربعاء الماضي، عن تجميد عضوية رئيس مجلس عمالة الصخيرات-تمارة في كل الهيئات الحزبية التي هو عضو فيها، وذلك في انتظار النتائج النهائية للبحث الذي فتحته السلطات المختصة في واقعة استفادته دون وجه حق من عملية التلقيح ضد “كوفيد-19”.
وأوضح المكتب السياسي، في بلاغ، أنه “وبالنظر لما يشكله هذا الفعل من مس خطير بقيم المواطنة والأخلاقيات الواجب أن يتحلى بها أي مسؤول وبالأحرى منتخب ورئيس مجلس عمالة، فإن المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية يعلن عن تجميد عضوية المعني بالأمر في كل الهيئات الحزبية التي هو عضو فيها، وذلك في انتظار النتائج النهائية للبحث الذي فتحته السلطات المختصة في هذه الواقعة، وكذا في انتظار القرار الذي ستتخذه اللجنة الوطنية للمراقبة السياسية والتحكيم بعد إحالة الملف عليها، طبقا لمقتضيات القانون الأساسي للحزب”.
وأشار المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، وفق المصدر ذاته، إلى أنه علم عبر بلاغ رسمي لولاية الرباط سلا القنيطرة، أن رئيس مجلس عمالة الصخيرات تمارة استفاد دون وجه حق من عملية التلقيح ضد فيروس “كوفيد-19″، مسجلا أن المعني بالأمر ليس من ضمن الفئات التي تقرر أن تحظى بالأولوية في المرحلة الأولى من عملية التلقيح.