شددت الكتابة الاقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المضيق الفنيدق على أن الحزب لم يكن طرفا في الوقفة الاحتجاجية التي نظمت أمس الجمعة بمدينة الفنيدق، والتي نظمت للمطالبة بفتح معبر باب سبتة وضمان العيش الكريم وفرص الشغل.
وأبرزت في بلاغ أن من دعا إليها مجموعة من المواطنين للتعبير وبكل حرية وفق ما يضمنه الدستور المغربي الذي صوتنا عليه سنة 2011 للمواطنين للتعبير عن آرائهم والتعبير عن مواقفهم بكل حرية.
وكشفت الكتابة الاقليمية عن اعتقال عضو بالكتابة الاقليمية، وما اعتبرته “تعنيف” نائب الكاتب الإقليمي، “بمجرد انهما كانا يمران بالقرب من مكان الوقفة الاحتجاجية”، معتبرة أن “ما حدث استهداف صريح لحزبنا من طرف السلطات بالفنيدق ومحاولة هذه الأخيرة بالمس بسمعة إخواننا وتشويهها”.
وعبرت عن تضامنها مع منظمي الوقفة الاحتجاجية وبأن مطالبهم عادلة ومشروعة خاصة فيما يتعلق بإيجاد بدائل اقتصادية تضمن فرص الشغل لآلاف المواطنات والمواطنين الذين فقدوا اي مدخول منذ إغلاق معبر سبتة المحتلة.
جدير بالذكر أن عمالة المضيق – الفنيدق أصدرت بلاغا حول الوقفة، قالت فيه إن من نظمها “غير مرخص لهم وفي خرق لمقتضيات حالة الطوارئ الصحية، بشارع محمد الخامس بمدينة الفنيدق، مع تعمدهم قطع الطريق العام، مما اضطرت معه السلطات العمومية للتدخل في امتثال تام للضوابط والأحكام القانونية لفظ هذا التجمهر”.
وأضاف أنه “خلال هذا التدخل قام بعض المحتجين برشق أفراد القوات العمومية بالحجارة، مما أسفر عن إصابة 6 عناصر، تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية، كما تم نقل 10 أشخاص إلى المستشفى أيضا، على إثر تسجيل حالات إغماء نتيجة التدافع وسط المحتجين”.
هذا وقد تم فتح بحث بخصوص هذه الأحداث تحت إشراف النيابة العامة المختصة.