تابعونا على:
شريط الأخبار
أرضية ملعب العربي الزاولي تثير القلق بعد مباراة الرجاء والحسنية مجلس النواب يرد على مزاعم توظيف برلمانيين سابقين العصبة تنعش خزينة أندية البطولة سيدي قاسم.. متابعة 3 أشخاص في قضية تعنيف شخص مكبل اليدين نهضة الزمامرة يهدد بجر الرجاء للنزاعات المغرب يحتضن المنتدى الدولي الثاني لتعزيز النزاهة في قطاع السياحة بوكمازي يسائل المنصوري حول إجراءات تحقيق الإنصاف المجالي بإقليم آسفي الجيش الملكي يحقق فوزا صعبا على اتحاد طنجة إسبانيا تؤجل 24 مباراة من كأس الملك بسبب حادث القطار المأساوي فيدرالية اليسار الديمقراطي تطالب بالاعتذار عن الإساءة إلى بنسعيد آيت إيدر النابي يطلب تقريرا مفصلا عن نجم الوداد بوتين يستقبل المنصوري القضاء الإسباني يرفض طلبا استعجاليا لحكومة سبتة بشأن ترحيل المهاجرين الملك يعزي عاهل إسبانيا في ضحايا حادث تصادم القطارين كأس العالم تحت 17 سنة: نهاية حلم لبؤات الأطلس بعد الخسارة أمام كوريا الشمالية الفار ينقذ الرجاء من الهزيمة أمام حسنية أكادير الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بإلغاء رسوم التسجيل بالجامعة العمومية وزارة الصيد البحري تشارك في أشغال الهيئة العامة لمصايد الأسماك في البحر الأبيض المتوسط “لابروفان” تحصل عى تأشرة الهيئة المغربية لسوق الرساميل لإدراجها في البورصة مراكش.. الأمن يحبط محاولة إدخال كمية مهمة من المخدرات

سياسة

بودرا..القيادي ب"بالبام" يكتب ..الأزمة مع ألمانيا أم مع الاتحاد الأوروبي؟

07 مارس 2021 - 16:10

محمد بودرا

حدث يستحق وقفة خاصة بسبب ما قد يكون له من انعكاسات على المستقبل، ويتعلق الأمر بقرار المغرب تعليق علاقته بسفارة ألمانيا بالرباط، بسبب سوء فهم عميق، بحسب رسالة وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، التي وجهها إلى رئيس الحكومة المغربية.

 

القرار المغربي المضمن في الرسالة، التي انتقيت كلماتها بعناية، وإن لم يكشف عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراءه بدا مفاجئا ، إلا أن المواقف الألمانية السلبية والمتثالية اتجاه المغرب تجعل غضب الرباط متوقعا، وهي مواقف لم تعد خافية على العيان إلى درجة أصبحت تشكل حجر عثرة للديبلوماسية المغربية بأروقة الإتحاد الأوروبي، وحتى بالمنتظم الأممي مؤخرا، عندما دعى السفير الألماني لدى الأمم المتحدة، الذي كانت بلاده ترأس مجلس الأمن الدولي لعقد اجتماع طارئ لهذا المجلس قصد تقييم الوضع في الصحراء، عقب الاعتراف الأمريكي بسيادة المملكة المغربية على صحرائها.

ألمانيا تحاول جاهدة وضع اليد على مقود الاتحاد الأوروبي، خصوصا بعد انسحاب ابريطانيا منه، وبسبب الفراغ الذي أحدثه البريكسيت وانعكاسه السريع على توازن السياسة الخارجية للإتحاد، التي كانت تحكمها رؤيتان، أطلسية، على حد تعبير الرئيس الراحل دوگول، وتقودها بريطانيا، الحليف الطبيعي والاستراتيجي لامريكا، ورؤية أوروبية صرفة تطبعها التوافقات الصعبة وقليلة الانسجام بين أعضاءه الكثر.

طموح ألمانيا في ريادة الاتحاد الأوروبي يجعلها متشبثة بمطلب المقعد الدائم للإتحاد الأوروبي بمجلس الأمن الدولي، في أفق إعادة هيكلة منظمة الأمم المتحدة، وهو مطلب قد يضعف موقع فرنسا، الصديق اللذوذ، بالمنتظم الأممي، وقد يذهب بحظوظها في الاحتفاظ بمقعدها بمجلس الامن الدولي، الذي غنمته من الحرب العالمية الثانية ، أو يفقده وزنه ، مما سيقلل من نفوذ فرنسا لدى حلفائها التقليديين، ومن بينهم المغرب.

لهذا، نجد ألمانيا، في انتظار إعادة هيكلة المنتظم الدولي، تسعى إلى تحقيق اختراق في هذا النفوذ، كان آخرها استغلال الأجواء الباردة التي تطبع العلاقات الفرنسية-الجزائرية خلال هذه الفترة، حين قبلت، من زاوية المصلحة الذاتية الضيقة، أن تضع الاتحاد الأوروبي بأكمله ، تحت سقف الإنفصال بالصحراء المغربية، الذي تمكر الجزائر لأجله، وقبلت أيضا ألمانيا بتهيئ الأجواء لاحتقان كبير بالمنطقة، قد يقوض فرص السلم، في مواجهة القرار الشجاع والمنطقي الذي اتخدته الولايات المتحدة الأمريكية باعترافها بسيادة المملكة على صحرائها.

التنافس الالماني-الفرنسي حول مناطق النفوذ، ومن ضمنها المنطقة المغاربية، ظل على الدوام في السرائر، وحتى منذ الأزمة الأولى ، المعروفة أيضا بأزمة طنجة، حول الوضع الإستعماري الذي شهده المغرب في بداية القرن العشرين، الذي برز من خلال الزيارة المثيرة التي قام بها غيوم الثاني إلى طنجة، نكاية بفرنسا.

كما أن هذا التنافس بين البلدان، يمكن تلمسه في السباق المحموم من أجل لعب دور في تدبير أزمات دول المنطقة، كان آخره مؤتمر برلين حول الوضع في ليبيا، حيث تعمدت ألمانيا إقصاء المغرب من المشاركة في أعماله، رغم أن مخرجات اتفاق الصخيرات حول ليبيا الذي احتضنه المغرب، هو الذي مهد بشكل أو بآخر لفرص عقد مؤتمر برلين، حيث كان هذا الإقصاء مثار تساؤلات طرحها الفرقاء الليبيون أنفسهم قبل المغرب.

إن منطق المنافسة إلى درجة الصراع، الذي يطبع علاقات دول الاتحاد الأوروبي فيما بينها، هو المنطق القديم نفسه، الذي قاد ويقود بالضرورة إلى التصادم مع أطراف أخرى، من ضمنها المغرب ، وهو المنطق ذاته الذي يطبع علاقة الدول الدائمة العضوية بمجلس الامن الدولي حول قضيتنا الوطنية، مع استثناء الموقف الإيجابي للولايات المتحدة الأمريكية اتجاه بلدنا ، موقف وازن وأساسي، للمكانة التي تتحظى بها أمريكا في العالم، ولا تخفى على أحد.

وبالمحصلة، لنا الحق أن نتساءل ، هل سبق أن تخلت يوما بعض هذه الدول المؤثرة عن نظرتها الإستعمارية لباقي دول العالم.

فلا غرابة أن نسمع وزير الخارجية المغربي يقول مؤخرا، في حوار خص به وكالة أوروبا، أنه يتعين على أوروبا، في علاقاتها مع الجوار المتوسطي ، التخلي عن منطق الأستاذ والتلميذ.

هذا التصريح الذي مر خفيفا في الإعلام، كان ثقيلا في ميزان الخطوات الديبلوماسية التي يقوم بها المغرب ، ومن ضمنها قراره اتجاه السفارة الالمانية بالرباط ، اسبوعا بعد تصريحه.

لقد رافق المغرب الاتحاد الأوروبي منذ نشأته، أيام كان يحمل اسم المجموعة الاقتصادية الأوروبية، في إطار شراكة وتعاون منذ سنة 1969، وجدد هذه العلاقة في اتفاق التعاون المتوسطي سنة 1976، أي سنة فقط بعد تنظيم المسيرة الخضراء، وحتى قبل أن تنظم اسبانيا إلى التجمع الأوروبي سنة 1982.

ومن جانبه ظل المغرب يشق طريقه بإصرار في مسار الديمقراطية والتنمية معددا شراكاته الاستراتيجية مع بقية العالم امتعض منها الاتحاد الأوروبي في كثير من المحطات، وعبر عنها بطرق لا ترقى إلى التطلعات.

لذلك، فعندما يتلكؤ الاتحاد الأوروبي في التفاعل الإيجابي مع القرار الأمريكي حول الصحراء المغربية، وهي القوة الاولى في العالم، التي لها وزنها، ولها رؤيتها، ولها مؤسساتها، فإنه من اللازم عليه استيعاب الدرس الذي ينطوي عليه ذلك، قبل أن يفوت قطار الحل الذي لابد أن يأتي داعما للمقترح المغربي حول الصحراء المغربية، ولكل حقوقه المشروعة في سيادته على أرضه وكامل ترابه الوطني.

 

محمد بودرا

رئيس المجلس الجماعي لمدينة الحسيمة

رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

مجلس النواب يرد على مزاعم توظيف برلمانيين سابقين

للمزيد من التفاصيل...

بوكمازي يسائل المنصوري حول إجراءات تحقيق الإنصاف المجالي بإقليم آسفي

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

القضاء الإسباني يرفض طلبا استعجاليا لحكومة سبتة بشأن ترحيل المهاجرين

للمزيد من التفاصيل...

غولان يدعو المعارضة الإسرائيلية للتحالف مع الأحزاب العربية لإسقاط نتنياهو

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

“لابروفان” تحصل عى تأشرة الهيئة المغربية لسوق الرساميل لإدراجها في البورصة

للمزيد من التفاصيل...

الناظور تحتضن الدورة الثانية أيام لقاءات الشرق 2026

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

أرضية ملعب العربي الزاولي تثير القلق بعد مباراة الرجاء والحسنية

للمزيد من التفاصيل...

مجلس النواب يرد على مزاعم توظيف برلمانيين سابقين

للمزيد من التفاصيل...

العصبة تنعش خزينة أندية البطولة

للمزيد من التفاصيل...

سيدي قاسم.. متابعة 3 أشخاص في قضية تعنيف شخص مكبل اليدين

للمزيد من التفاصيل...

نهضة الزمامرة يهدد بجر الرجاء للنزاعات

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يحتضن المنتدى الدولي الثاني لتعزيز النزاهة في قطاع السياحة

للمزيد من التفاصيل...

بوكمازي يسائل المنصوري حول إجراءات تحقيق الإنصاف المجالي بإقليم آسفي

للمزيد من التفاصيل...

الجيش الملكي يحقق فوزا صعبا على اتحاد طنجة

للمزيد من التفاصيل...