لم يكن أحد يعلم أن المستشار الجماعي ع.د بجماعة ايغود التي تنتمي إلى إقليم اليوسفية، يخفي وراءه وحشا آدميا، وأن الشعارات الرنانة لحزبه والتي ما فتئ يرددها بين الساكنة، كانت مجرد هباء يتناثر على مسامع الساكنة من أجل إخفاء شهوة حيوانية سلطها في صمت على ابنه الذي لا يتجاوز عمر 7 سنوات، حتى لا يكتشف أمره بين العموم، وبالتالي القضاء على مساره السياسي.
مصادر موقع الأنباء تيفي، قالت على أن المعني بالأمر، كان يستبيح جسد ابنه لعدة أشهر، وهي الفترة التي دخل فيها في نزاعات مع زوجته، ليجد في الابن الجسد الذي يفرغ فيه مكبوثاته، إلى أن فضحته بثور بدأت تظهر بمحيط دبر الطفل، وهو الشيء الذي أثار انتباه الأم التي كانت تعمل على استحمام ابنها داخل حمام منزل الأسرة، فباتت الشكوك تراودها، لتسأل ابنها إذا ما كان أحد ما يمارس الجنس عليه، فأجابها والدموع تملأ عينيه، أن والده، هو الذي يجبره على خلع سرواله، ويطالبه بالنوم على بطنه، حتى يفرغ فيه مكبوثاته من الدبر.
تصريحات الابن، جعلت الأم منصدمة، وجعلتها تسرع على وجه السرعة نحو رجال الدرك الملكي معززة أقوالها بشهادة طبية تفيد أن ابنها تعرض للاغتصاب والاعتداء الجنسي لمدة ليست بالقصيرة، ثم إحالة القضية على النيابة العامة باستئنافية أسفي، التي أمرت باعتقال الأب بعد التحريات المنجزة في هذا الباب، رغم محاولة المستشار ابعاد التهمة الموجهة إليه، بادعاء أن الزوجة تنتقم منه بتحريض ابنها.