انتشر خبر نقل إبراهيم غالي رئيس جبهة البوليساريو الانفصالية للعلاج في اسبانيا بعد تدهور حالته الصحية انتشار النار في الهشيم، ليس من باب القلق على وضعية زعيم الجبهة الوهمية الصحية، وإنما لتورطه مرة أخرى إلى جانب الدولة الجزائرية في تزوير وثائق إثبات الهوية.
مصدر الخبر كان هو مجلة “جون أفريك” التي كشفت بأنه قد تم نقل إبراهيم غالي إلى مستشفى “لوغرونيو” بإسبانيا مساء أمس الأربعاء 21 أبريل بغرض العلاج وذلك باستعمال وثائق مزورة، إذ تم نقل زعيم الجبهة الانفصالية بهوية جزائرية مزيفة يحمل صاحبها إسم “محمد بن بطوش” لتفادي محاسبته أو اعتقاله من قبل العدالة الإسبانية كونه يشكل موضوع العديد من الشكايات أبرزها يتعلق بالاغتصاب والتعذيب وانتهاك حقوق الانسان.
وأكدت المجلة بأنه قد تم نقل إبراهيم غالي للعلاج في إسبانيا على متن طائرة خاصة مرفقا بأطباء جزائريين، وذلك على حساب الشعب الجزائري الذي يفتقر للعديد من المواد الأساسية خاصة بالتزامن مع شهر رمضان، كما كشفت بأن الرئاسة الجزائرية تبذل مجهودات كبيرة في هذا الصدد، إذ قامت بالتفاوض مع رئيس الحكومة الإسباني من أجل الحصول على ضمانات تجعلها مطمئنة بأنه لن يجري اعتقال زعيم البوليساريو على الأراضي الإسبانية.
وذكر المصدر نفسه بأن زعيم جبهة البوليساريو يعاني من مشاكل تنفسية نقل على إثرها إلى إسبانيا بعد أن رفضت ألمانيا استقباله، مؤكدة بأنه يعاني من سرطان الجهاز الهضمي منذ سنوات وهو ما يتستر عنه قيادات الرابوني وقصر المرادية.