أحال القضاء الإسباني الشكاية التي تقدم بها الناطق باسم المجموعة الدولية لدعم إعادة توحيد الصحراويين، بيدرو ألتاميرانو، ضد زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، إبراهيم غالي، -أحالها- على المحكمة الوطنية الاسبانية بمدريد، نظرا لكثرة الشكايات المماثلة التي تراكمت ضد المعني بالأمر بعد توالي ظهور ضحاياه، ونظرا لخبرة هاته المحكمة في هذا الملف بعد بثها في عدد من الشكايات المودعة ضده.
وتأتي هذه الشكاية بعد تلقي ألتاميرانو مجموعة من التهديدات عقب زيارته للأقاليم الجنوبية بسبب موقفه من الجبهة الانفصالية، ذلك لأنه من الداعين إلى تصنيف هذه الجبهة كمنظمة إرهابية. وهو ما دفع هذه الأخيرة لتجنيد مرتزقتها قصد تهديد ألتاميرانو بالتصفية الجسدية إن هو استمر في فضح ممارسات البوليساريو اللاإنسانية والمنافية لحقوق الإنسان.
وبهذا ينضم ألتاميرانو إلى طابور ضحايا الجبهة الطويل بعد أن كان داعما لها ومدافعا شرسا عنها، وقبل أن يعي حقيقتها وشناعة ما ترتكبه من أفعال إجرامية في حق ضحاياها سواء ممن توفوا بعد مسلسل تعذيب طويل بسجون البوليساريو، أو أولئك الذين تمكنوا من النجاة من بطش قيادات الرابوني.