عين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيسة المتحف “موزيه دورسيه” “لورانس دي كار” التي تبلغ من العمر 54 عاما، رئيسة لمتحف “اللوفر”، و بهذا تكون أول امرأة تتولى رئاسة إدارة أكبر متاحف العالم منذ تأسيسه سنة 1793.
وقدمت “لورانس” استراتيجية تهدف إلى جعل متحف “اللوفر” حديث العالم وأكثر اهتماماً من قبل الزوار والمؤرخين، وستبدأ في إنشاء قسم تاسع في المتحف، متخصص في تاريخ “البيزنطية ومسيحيي الشرق”.
وستتعين رسمياً لإدارة المتحف ابتداء من شهر سبتمبر المقبل، وذلك حسب ما ذكرت وزارة الثقافة الفرنسية و وإذاعة فرانس إنتر.
و يشار إلى أن لورانس دي كار هي مؤرخة فنية تولت عدة مناصب مختصة بعلم الآثار، ونجحت في إدارة متحف “موزيه دورسيه” لأربع سنوات.