وجد زعيم الانفصاليين إبراهيم غالي نفسه أمام شكاية جديدة، تعود لتسع سنوات مضت، كانت قد وضعتها “جمعية الكناري لضحايا الإرهاب”.
وراسلت الجمعية، أمس الاثنين، مكتب مساعدة ضحايا الإرهاب في المحكمة الوطنية الإسبانية تطالبه بتحريك الشكاية.
وحسب صحيفة okdiario، فإن الأمر يتعلق بـ281 شخصا من سكان إقليم الكناري الإسباني، تعرضوا لإطلاق ناري من قبل مسلحي الجبهة، حين كانوا على متن قوارب صيد في السبعينات.
وتقول الشكاية إن الضحايا تعرضوا لهجمات إرهابية ضد مدنيين إسبان، بين 1986 و1973، “لكن حتى الآن لم تتم محاكمة أي مسؤول عن جميع هذه الهجمات الإرهابية التي ارتكبتها جبهة البوليساريو ضد الإسبان. ولم يعوض ضحايا جزر الكناري المتضررين”.