تابعونا على:
شريط الأخبار
الرجاء ينجح في تجديد عقد لاعب بارز أمن بن جرير يطيح بـ6 أشخاص من أجل السرقة وتخريب الممتلكات الخاصة 400 مليون لانتقال نجم الفتح إلى أسكتلندا إطلاق النار قرب تجمعات مشجعي المونديال بكاليفورنيا يستنفر الأمن ضربة موجعة لمصر.. الفيفا يؤكد غياب لاشين أمام أستراليا تراجع عدد الفقراء بالمغرب إلى 2.5 مليون شخص الفيفا تستدعي الجزائر والنمسا للتحقيق في مباراة الأمس مصرع 5 أشخاص في حادث اطلاق نار بألمانيا بعد 32 عاما.. الاصطدام يتجدد بين الأسود والطواحين بالمونديال المحامون يحتجون أمام البرلمان بروس: حلم مواجهة المغرب تحطم أمام كندا غينيا بيساو تشيد بالمبادرات التي أطلقها جلالة الملك بأفريقيا وهبي يشيد بالصيباري قبل مواجهة هولندا غينيا بيساو تجدد دعمها لمغربية الصحراء البيجيدي يدعو الأغلبية إلى الانخراط في مبادرة تشكيل لجنة التقصي حول دعم المواشي بونو: نلعب بروح قـ ـتالية لإسعاد الشعب المغربي.. نشرة إنذارية.. موجة حر مع تسجيل عاصفة رملية بعدة مناطق العصبة تكشف عن برنامج الجولة الـ 29 من البطولة الاحترافية نهاية موسم لاعبين بارزين بالرجاء المنصوري تستعد لافتتاح محطة العزوزية وسط غضب مهنيي النقل

عين على العالم

انتخابات تشريعية

انتخابات تشريعية مبكرة في الجزائر لنظام يبحث عن شرعية جديدة

10 يونيو 2021 - 13:15

يتوجه الجزائريون، السبت، إلى صناديق الاقتراع في إطار انتخابات تشريعية مبكرة، الهدف منها إضفاء شرعية جديدة على النظام، لكنها مرفوضة من قبل جزء من المعارضة والحراك المناهض للنظام في مناخ من القمع المتزايد.

انتخابات بدون جمهور

مرة أخرى، تشكل نسبة المشاركة الرهان الرئيسي بعدما شهد الاستحقاقان الانتخابيان السابقان (الاقتراع الرئاسي العام 2019 والاستفتاء الدستوري العام 2020)، نسبة امتناع غير مسبوقة عن التصويت بلغت 60% و76% على التوالي.

ويشكل ذلك إخفاقين لسلطة عازمة على تطبيق “خارطة الطريق” الانتخابية، متجاهلة مطالب الشارع (دولة القانون والانتقال الديمقراطي والقضاء المستقلة).

وأشارت الباحثة الاجتماعية في المدرسة العليا للدراسات الاجتماعية في باريس آمال بوبكر إلى أن “السلطة تحتاج

إلى تجديد نفسها أو على الأقل أن تعطي الانطباع بتجديد شرعيتها من خلال الانتخابات”.

وفي نهاية حملة انتخابية غاب عنها الجمهور بسبب الوباء، دعت الأحزاب الموالية للحكومة ووسائل الإعلام الرسمية إلى “المشاركة بقوة في هذه الانتخابات المصيرية من أجل استقرار البلاد”.

المقاطعة

لكن النظام يستعد مقدما لاستيعاب نسبة مقاطعة قوية محتملة، آملا في الوقت نفسه بنسبة مشاركة تراوح بين 40% و 50%.

ودعي نحو 24 مليون ناخب لاختيار 407 نواب جدد في مجلس الشعب الوطني (مجلس النواب في البرلمان) السبت لمدة خمس سنوات. وعليهم الاختيار من بين ما يقرب من 1500 قائمة، أكثر من نصفها مستقلة، أي أكثر من 13 ألف مرشح.

وهذه المرة الأولى التي يتقدم فيها هذا العدد الكبير من المستقلين ضد مرشحين تؤيدهم أحزاب سياسية فقدت مصداقيتها إلى حد كبير وحملت المسؤولية عن الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها الجزائر منذ حوالي 30 شهرا.

ويمكن لهؤلاء المرشحين الجدد، ذوي الانتماء المبهم، ترسيح أنفسهم كقوة جديدة داخل المجلس المقبل، بموافقة السلطة، التي شجعت الشباب للترشح وقدمت لهم يد المساعدة. ويأتي ذلك فيما دعت المعارضة العلمانية واليسارية، التي تراجعت شعبيتها، إلى المقاطعة أو ترك الحرية لأفرادها بالاقتراع من عدمه.

أما الفائزون في الانتخابات التشريعية الأخيرة في 2017، أي جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديموقراطي، الشريكين في التحالف الرئاسي الذي دعم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، فقد فقدوا مصداقيتهم اليوم.

مشاركة الأحزاب الإسلامية

تساءلت صحيفة الوطن الصادرة بالفرنسية الأربعاء: “هل هي نهاية سيطرة جبهة التحرير والتجمع الديمقراطي” على المجلس الشعبي الوطني.

من جهة أخرى، قررت الأحزاب الإسلامية المرخص لها المشاركة في الاقتراع من أجل “المساهمة في القطيعة والتغيير المنشود”.

وقال عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، أكبر حزب إسلامي والمقرب من الإخوان المسلمين، إنه “جاهز للحكم” في حال تحقيق النصر.

وتوقع محللون حصول الإسلاميين المعتدلين على غالبية بسيطة في مجلس النواب المقبل.

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قال في مقابلة مع مجلة لوبوان الفرنسية إن “هذا الإسلام السياسي لا يزعجني لأنه ليس فوق قوانين الجمهورية” .

في المقابل تخشى السلطات من مقاطعة جديدة للناخبين في منطقة القبائل، وخصوصا أنهم متمردون تقليدا على السلطة المركزية، وحيث كانت المشاركة شبه معدومة خلال الاستحقاقات الانتخابية السابقة في 2019 و2020.

ومن غير المستبعد أن يتكرر هذا السيناريو، خصوصا وأن التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية (علماني) وجبهة القوى الاشتراكية (يسار)، أكثر الأحزاب انتشارا في منطقة القبائل، لن يشاركا في الاقتراع.

لا للتشويش

مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي، حذر رئيس أركان الجيش الفريق سعيد شنقريحة من “أي مخطط أو فعل يهدف إلى التشويش على سير” العملية الانتخابية.

وسعت الحكومة الواجهة المدنية للمؤسسة العسكرية بكل ما أوتيت من قوة إلى كسر الحراك.

فقد منع بحكم الأمر الواقع كل المسيرات وضاعف الاعتقالات والملاحقات القضائية ضد المعارضين السياسيين والناشطين في الحراك والصحافيين المستقلين والمحامين.

وتقول الحكومة إنها استجابت للمطالب الرئيسية لـ “الحراك الأصيل” في “وقت قياسي”، ولم تعد هناك أي شرعية لناشطي الحراك السلمي وبلا قيادة، متهمة إياهم بأنهم في خدمة “أطراف أجنبية” معادية للجزائر.

ويقبع ما لا يقل عن 214 من سجناء الرأي خلف القضبان في الجزائر بسبب نشاطهم في الحراك أو الدفاع عن الحريات الفردية، بحسب اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين.

وبدأ الحراك في 22 فبراير 2019 لمعارضة ترشح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، وهو اليوم يطالب بتغيير جذري للنظام الحاكم منذ استقلال البلد في 1962، الأمر الذي لم يحققه إلى الآن.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

غينيا بيساو تشيد بالمبادرات التي أطلقها جلالة الملك بأفريقيا

للمزيد من التفاصيل...

غينيا بيساو تجدد دعمها لمغربية الصحراء

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مال و أعمال

بنك المغرب يرفع ضخ السيولة إلى 161.3 مليار درهم خلال ماي

للمزيد من التفاصيل...

خبراء دوليون يلتئمون بالرباط لتسريع الحوار حول الابتكار والعلم والصحة العامة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الرجاء ينجح في تجديد عقد لاعب بارز

للمزيد من التفاصيل...

أمن بن جرير يطيح بـ6 أشخاص من أجل السرقة وتخريب الممتلكات الخاصة

للمزيد من التفاصيل...

400 مليون لانتقال نجم الفتح إلى أسكتلندا

للمزيد من التفاصيل...

إطلاق النار قرب تجمعات مشجعي المونديال بكاليفورنيا يستنفر الأمن

للمزيد من التفاصيل...

ضربة موجعة لمصر.. الفيفا يؤكد غياب لاشين أمام أستراليا

للمزيد من التفاصيل...

تراجع عدد الفقراء بالمغرب إلى 2.5 مليون شخص

للمزيد من التفاصيل...

الفيفا تستدعي الجزائر والنمسا للتحقيق في مباراة الأمس

للمزيد من التفاصيل...

مصرع 5 أشخاص في حادث اطلاق نار بألمانيا

للمزيد من التفاصيل...