تابعونا على:
شريط الأخبار
المنتخب النيجيري يفتقد خدمات لاعب بارز أمام الأسود أخنوش: حكومتنا اجتماعية بامتياز وكرامة المواطن في صلب أولوياتها جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1386 شخصا بمناسبة ذكرى 11 ینایر الكاف ترفض إقامة مباراة مهمة بالكان بالبيضاء وفـ ـاة حسن الورياغلي الرئيس المدير العام لمجموعة “المدى” حزب الكتاب يسائل السكوري حول مآل النظام الأساسي لهيئة تفتيش الشغل ملتقى دولي بالرباط يدعو إلى حكامة أمنية مندمجة للفعاليات الرياضية الكبرى البيجيدي ينبه إلى إشهار رقمي يسيء للمدرسة العمومية محطة الرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء استقبلت 94 ألف مسافرا منذ تدشينها أخنوش: التدبير الحكومي للأزمات أعاد الاستقرار وكبح موجة التضخم تحقيقات رسمية تكشف شبكة تزوير مرتبطة بتأشيرات شنغن جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي دون علامات مقلقة تنسيق نقابي بقطاع النقل ينتقد تعثر الحوار الاجتماعي ويحذر من الاحتقان بعد هزمه الجزائر.. المنتخب النيجيري يلاقي الأسود في نصف النهائي المنتخب المغربي يبدأ تحضيراته لنصف نهائي الكان مع اقتراب شهر رمضان.. برلماني يطالب بإعادة فتح مساجد بالجديدة فحوصات دقيقة للزلزولي ودياز بعد مواجهة الكاميرون بعد أحداث فنزويلا.. حزب إسباني يتخوف من تكرار السيناريو بجزر الكناري وسبتة ومليلية أربعة لاعبين خارج حسابات الركراكي بالكان حجز أكثر من 12 ألف قرص مخدر ببيوكرى

عين على العالم

المشير خليفة حفتر

حفتر..عسكري يطمح إلى رئاسة ليبيا عبر صناديق الاقتراع

23 سبتمبر 2021 - 12:30

أقدم المشير خليفة حفتر على مغامرات عسكرية أكسبته سمعة داعية حرب، لكنه صار يسعى للوصول إلى حكم ليبيا عبر صندوق الاقتراع مع تعليقه الأربعاء مهامه العسكرية تمهيدا لترشح مرتقب للانتخابات الرئاسية نهاية العام.

 

عام 2019، أمر المشير البالغ 77 عاما والذي يسيطر على شرق البلاد وجزء من جنوبها، مقاتليه بغزو طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق السابقة المعترف بها من الأمم المتحدة. وصدت قواته في يونيو 2020 من المقاتلين الداعمين للحكومة بدعم عسكري من تركيا.

في ذلك الوقت، قدم العسكري المخضرم نفسه على أنه “منقذ” ليبيا، واصفا خصومه بـ”الإرهابيين” و”المرتزقة“.

 

ويتهمه خصومه بالسعي لإقامة دكتاتورية عسكرية في البلد النفطي الذي يعيش حالة من الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 بعد ثورة شعبية.

 

تبع فشله في السيطرة على العاصمة إبرام اتفاق وقف لإطلاق النار في أكتوبر 2020، وحوار سياسي برعاية الأمم المتحدة أفضى إلى تشكيل حكومة مكلفة قيادة المرحلة الانتقالية في مارس 2021، وإقرار انتخابات تشريعية ورئاسية في 24 دجنبر

التزم حفتر اثر ذلك التكتم بعد انحسار تأييد قبائل قوية له في شرق البلاد وبعض داعميه الخارجيين، إضافة إلى بروز المسار السياسي بديلا من الخيار العسكري.

لكنه يهيىء نفسه تدريجيا للعب الورقة السياسية هذه المرة في أفق الانتخابات.

 

عدو الاسلاميين

يعرف الرجل صاحب الملامح العابسة والشعر الأبيض بتقشفه في الكلام، لكنه يحب الإدلاء بتصريحات مدوية.

بدأ ذلك عام 2014 عندما أعلن في خطاب متلفز حل مؤسسات الحكم وتوليه السلطة، قبل أن يختفي من المشهد لأسابيع.

ورغم ذلك، تمكن من تشكيل قوة شبه عسكرية في الشرق أطلق عليها اسم “الجيش الوطني الليبي” وعدل اسمها لاحقا ليصير “القوات المسلحة العربية الليبية”، ليصبح الرجل القوي في شرق البلاد وفاعلا رئيسيا في الأزمة.

نجح العدو اللدود للإسلاميين في السيطرة عام 2017 على المنطقة الشرقية (برقة) وأكبر مدنها بنغازي، بعد ثلاث سنوات من المعارك ضد جماعات جهادية.

وهزم في العام التالي جماعات متطرفة في درنة، المدينة الوحيدة في برقة التي ظلت خارج سيطرته حتى ذاك الحين.

 

بعد الانقلاب

ثم أطلق في يناير 2019 عملية للسيطرة على الجنوب الغربي الغني بالنفط واستولى على أكبر مدنه سبها دون قتال تقريبا.

برز خليفة حفتر في بداية انتفاضة 2011 التي شارك فيها بعد غيابه عن المشهد لأعوام.

وشارك الرجل الذي تلقى تدريبا في الاتحاد السوفياتي، في الانقلاب الذي أطاح بنظام الملك إدريس السنوسي وقاد القذافي إلى السلطة عام 1969.

قاد حفتر القوات الليبية في الحرب ضد تشاد (1978-1987) لكنه أسر في معركة وادي الدوم على الحدود مع الجارة الجنوبية، قبل أن يعلن انشقاقه عن نظام القذافي ويطلق سراحه.

وجاء الإفراج عنه بمبادرة من الولايات المتحدة في عملية لا يزال يكتنفها الغموض، وقد منحته حق اللجوء السياسي على أراضيها. وانضم خليفة حفتر في الولايات المتحدة إلى المعارضة الليبية.

وقد عاد خصومه في غرب ليبيا لتذكيره بماضيه عندما أطلقوا على فشله في غزو طرابلس اسم “وادي الدوم 2“.

وبعد أكثر من عشرين عاما من المنفى، عاد حفتر في مارس 2011 إلى بنغازي. وإثر مقتل القذافي في أكتوبر 2011، التف حوله نحو 150 ضابطا وضابط صف عينوه رئيسا لأركان الجيش، وهو أمر لم ينل اعترافا رسميا.

ويرجع منتقدو حفتر نجاحه العسكري إلى الدعم غير المعلن الذي تلقاه من دول أجنبية، مثل الإمارات ومصر وروسيا وفرنسا.

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

الساقي: الاقتصاد الرقمي يتيح للنساء فرصًا جديدة في الإدماج الاقتصادي

للمزيد من التفاصيل...

البام يدعو إلى جعل الصحة النفسية أولوية وطنية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

تقرير يؤكد تراجع التضخم بـنسبة 0,8% خلال يناير المنصرم

للمزيد من التفاصيل...

إطلاق برنامج “دفع بلا نقد” لتسريع التحول الرقمي في السياحة المغربية

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

أولمبيك الدشيرة يقدم تعازيه لأسرة الأمن بعد حادث سيدي إفني

للمزيد من التفاصيل...

مجلس المنافسة يداهم موردي المستلزمات الطبية

للمزيد من التفاصيل...

وفاة أربعة أمنيين في حادث انقلاب حافلة بسيدي إفني

للمزيد من التفاصيل...

تفكيك عصابة متخصصة في سرقة السيارات بالدار البيضاء

للمزيد من التفاصيل...

الكاف تطلب تحديد ملعب مباراة آسفي والوداد

للمزيد من التفاصيل...

السكوري: تم استثمار 466 مليون درهم لبناء مدينة المهن والكفاءات بتامنصورت

للمزيد من التفاصيل...

مدرب برتغالي للإشراف على المنتخب الوطني

للمزيد من التفاصيل...

العثور على مسن جـ ـثة هامدة داخل منزله بشفشاون

للمزيد من التفاصيل...