تنبأ قياديون من حزب العدالة والتنمية، بحدوث انقسام كبير داخل التنظيم. خصوصا بعد قرار تأجيل المؤتمر الاستثنائي في وقت لا يوجد اسم لحد الآن مرشح لتولي قيادة الحزب.
حتى عبد الإله بنكيران قرر عدم الترشح إن تم تأجيل المؤتمر لعام كامل.ىما يعني أن الحزب فقد البوصلة، ولا تطرح قياداته الحالية أي حلول للخروج من تيهانه. بل إن أسماء من الحزب لم تتردد في القول إن الأمور لا تسير بخير في الحزب.
وصادق المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية السبت 23 أكتوبر 2021، على مشروع قرار قدمته الأمانة العامة المستقيلة، يقضي بتأجيل ما يسمى المؤتمر الوطني العادي، وعقده في أجل سنة واحدة.
هذا المشروع بحسب حسن حمورو، العضو بالحزب، لا يستند على أي مقتضى قانوني داخل الحزب، سواء في النظام الاساسي او النظام الداخلي. لذلك أعلن اللجوء إلى القضاء، لطلب إلغائه في حالة مصادقة المؤتمر الوطني الذي سينعقد يوم 30 أكتوبر 2021 عليه. أما القيادي عبد العالي حامي الدين، فقال “هذا الحزب له أخطاؤه الجسيمة التي تستحق الاعتذار أمام الشعب المغربي، له مشاكله التنظيمية والسياسية كأي تجمع بشري في العالم”. قبل أن يستدرك قائلا “يجب قيادة تمتلك الشجاعة اللازمة لفتح ورش القيام بالمراجعات الضرورية والقطع مع خطاب التردد والغموض وعدم الوضوح”.