أكد مجلس المنافسة أن المغرب يعرف خصاصا بنيويا على مستوى إنتاج الحبوب الزيتية، حيث يتم استيراد 98,7 في المائة من حاجيات البلاد من المواد الأولية الزيتية، ما يرفع فاتورة الاستيراد إلى 4 مليار درهم، وهي فاتورة تصل إلى 9 ملايير عند إضافة فاتورة استيراد السكبة.
وكشف المجلس قي رأي رفعه إلى مجلس النواب، أنه على مستوى استخلاص الزيون النباتية الخام، انطلاقا من الحبوب الزيتية، توجود شركتان فقط هما لوسيور كريستال، بفضل وحدتها الصناعية بالدار البيضاء، وشركة معامل الزيوت بسوي بفضل وحدتها الصناعية المتمركزة بعين تاوجطات.
ورغم الإمكانات الكبيرة التي يتوفر عليها قطاع استخلاص الزيوت النباتية الخام، فقد تراجع، في الأعوام الماضية، بسبب ضعف إنتاج الحبوب الزيتية، وحذف الرسوم الجمركية على واردات النباتية الخام والحبوب الزيتية.
ويشير المجلس إلى أن تلك العوامل أفضت إلى ضعف تنافسية قطاع استخلاص الزيتوت الخام، ما نتج عنه اقتصار صناعة زيوت المائدة لدى أغلب الفاعلين على تصفية الزيوت النباتية الخام المستوردة، وبالتالي عدم استغلال الطاقة الإنتاجية المتوفرة بحكم التوقف شبه كلي لهذا القطاع.
ويستورد المغرب 54 في المائة من الحاجيات من الزيوت النباتية من الاتحاد الأوروبي، تليه الأرجنتين بنسبة 34 في المائة، ثم الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 7 في المائة، حيث يلاحظ التقرير أن المغرب يعد من البلدان العشر الأوائل على مستوى استيراد الزيوت النباتية الخام.