تسود حالة صدمة في المغرب الأحد بعد انتشال الطفل ريان ميتا من قاع بئر بعد خمسة أيام على سقوطه فيه عرضا، على الرغم من جهود جبارة بذلتها فرق الإغاثة وتابعها العالم بأسره.
وبعدما حبست مأساته الأنفاس في حالة ترقب قصوى خلال الأيام التي استغرقتها عملية للوصول إليه المعقدة، اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي عبارات الأسى والحسرة مباشرة بعد إعلان وفاته لمدونين ومشاهير من المغرب وخارجه بينهم فنانون ورياضيون وسياسيون.
وكتب معلق مغربي على فيسبوك “من ضيق البئر إلى رحمة الله الواسعة، وداعا ريان”، الطفل الذي “فجر مشاعر المودة والتعاطف بين الشعوب (…) مأساة ريان تحولت إلى درس غير مسبوق في التضامن والمواساة والتآزر”، كما أضاف معلق آخر.
فضلا عن التعازي والحزن، لفتت تعليقات أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي إلى استغلال الزخم الواسع الذي خلفته هذه المأساة للتفكير في، “إنقاذ عشرات الآلاف من الأطفال الأبرياء من بئر الحرب العبثية باليمن، وعشرات الآلاف من أطفال سورية النائمين الآن تحت أجنحة الهلاك بالمخيمات الم لقاة في الصقيع”، كما كتب الروائي المصري يوسف زيدان على فيسبوك.
وأضاف مدون آخر على تويتر داعيا إلى استغلال هذه الفرصة “للتفكير في نحو 18 ألف طفل يموتون كل يوما بسبب الجوع”.
من جهته أدان معلق مغربي “عدة آبار أخرى غير محروسة لا تزال موجودة للأسف”، داعيا السلطات إلى “معالجة هذا المشكل الخطير”.
24 ساعة
ريان يتحول إلى رمز للدفاع عن قضايا الطفولة
06 فبراير 2022 - 14:00