الحوت غالي في الحسيمة.. وهذه هي الأسباب

نبه مهنيو الصيد البحري بالحسيمة، إلى احتمال ارتفاع أسعار السمك بالحسيمة خلال الفترة القادمة، بسبب غياب شروط تخزينها. وقال فريد البجديوي رئيس جمعية تجار السمك بميناء الحسيمة إنه “من المنتظر أن يرتفع ثمن الأسماك بالحسيمة في الأيام القليلة المقبلة نظرا لانعدام الشروط الموضوعية لادخار الأسماك وعدم توفر مبردات (فريكو) لتحزينها الشيء الذي يجبر تجار السمك على تسويقها خارج المدينة مع العلم أن الطلب في المدينة يفوق العرض في الكثير من الأحيان. وطالب البجديوي وزارة الفلاحة والصيد البحري من أجل التدخل عاجلا لتوفير الثلج الذي “تم احتكاره من طرف بعض المستثمرين في هذا الوقت بالضبط، وارتفاع ثمنه من ثلاثين درهم إلى أربعين او خمسين درهم لكيس يزن خمسين كيلوغرام”. وأكد رئيس جمعية تجار السلك أن غياب مخازن مبردة وارتفاع ثمن الثلج، تعتبر من الأسباب غير المباشرة في ارتفاع أسعار الأسماك في الإقليم.

وتعرف أسعار مختلف أنواع الأسماك ارتفاعا كبيرا بمدينة الحسيمة الشهيرة بخزانها السمكي وطنيا. واستغربت ساكنة المدينة هذا الارتفاع الكبير في أسعار الأسماك حيث الإقبال الشعبي على فواكه البحر خلال فصل الصيف. و في غياب رد رسمي للسلطات المعنية، فإن المضاربات وكثرة الوسطاء أعادت مشكلة رفع أسعار الأسماك لدائرة الضوء بعد فاجعة محسن فكري الذي كان ضحية جشع المضاربين في أسعار الأسماك وصمت السلطات.

ففي مدينة بحرها شاسع يحيط بها من كل جانب، يقتني مواطنو الحسيمة سمك السردين بـ 30 إلى 25 درهما بينما يرتفع ثمن “القمرون” إلى 60 و 70 درهماً و “الميرلان” إلى 70 درهما فيما سعر “الكروفيت” يتجاوز 120 درهم للكيلوغرام الواحد. ودفع هذا الارتفاع غير المبرر للأسعار “فيسبوكيين” إلى الدعوة لمقاطعة الأسماك لإعطاء درس جديد للمضاربين والسماسرة بعد نجاح حملة المقاطعة الحالية.