قدمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية “USAID” والمنظمة الدولية غير الحكومية GiveDirectly، 4 ملايين دولار، لدعم التعاونيات الزراعية المغربية المتضررة من الانعكاسات الاقتصادية الاخيرة، المتمثلة في جائحة COVID-19، والجفاف والتضخم وأزمة الغذاء العالمية، التي أثارها الغزو الروسي لأوكرانيا.
ووفق الموقع الرسمي للوكالة “USAID”، فإن الكونجرس الأمريكي وافق على منح مليوني دولار، لبرنامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للمغرب، بموجب تشريع خاص يهدف إلى التخفيف من تبعات أزمة الغذاء.
فيما منحت GiveDirectly، وهي منظمة غير حكومية مقرها بنيويورك، متخصصة في التحويلات النقدية الرقمية، المليوني دولار المتبقية، في شكل أموال مطابقة من خلال برنامج التمويل التعاوني (CFP)، الذي وزع سابقا 5.5 مليون دولار على 607 تعاونيات في مراكش – آسفي، بني ملال – خنيفرة، ومساعدة ما يقارب 4000 مغربي.
صورة: الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية
وبحسب المصدر ذاته، تم تسجيل 486 تعاونية إضافية في مناطق درعة تافيلالت وفاس مكناس والشرقية في البرنامج، وبذلك يصل العدد الإجمالي للتعاونيات إلى 1093 وإجمالي عدد المستفيدين إلى أكثر من 7000 شخص.
وتتوقع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية من خلال هذا التمويل حسب المصدر نفسه، حصول أكثر من 330 تعاونية زراعية وتجارية، في أكثر المناطق ضعفا في درعة تافيلالت، وفاس مكناس، والمناطق الشرقية، على منح نقدية، ستعزز المنح من قدرة الأسرة والمجتمع، على الصمود أمام الضغوطات الاقتصادية الحالية، فضلا عن خلق فرص شغل للنساء المهمشين والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة. إذ أن أكثر من 59 في المائة من الحاصلين على المنح هم من النساء، بينما الشباب تتراوح نسبتهم بـ 32 في المائة.
وقالت سلمى القادري، مديرة مشروع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في هذا الصدد، “إن برنامج التمويل التعاوني، هو شراكة مهمة مع المغاربة، ويستهدف هذا التمويل القطاع الزراعي المغربي بالخصوص، الذي كان يكافح آثار الوباء والجفاف، ويتعامل الآن مع زيادة أسعار الطاقة، والمواد الناجمة عن الغزو الروسي لأوكرانيا. إذ نأمل أن تساعد هذه البادرة أولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها”.
وأشارت جميلة عباس، المديرة القطرية لـ GiveDirectly بالمغرب، الى أن تقديم هذه المنح النقدية للتعاونيات الزراعية الضعيفة، أمر بالغ الأهمية للتخفيف عنهم، مخاطر أزمة الغذاء العالمية، وارتفاع تكاليف المعيشة، والطقس القاسي، والجفاف”.
ولأكثر من 60 عاما، عملت الولايات المتحدة والمغرب معا، لإحداث تحسينات جوهرية في حياة المواطنين المغاربة، من خلال برامج التنمية التابعة للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع شركائها بالحكومة في قطاع التعليم، والنمو الاقتصادي، والحوكمة وتنمية المجتمع.
للمزيد من التفاصيل...