تابعونا على:
شريط الأخبار
كسر يبعد الراحولي عن الجيش الشرطة الإسبانية تخلي مخيمات مهاجرين قرب محطة تحلية المياه بسبتة حضور جمهور نهضة بركان في ملعب سانية الرمل بتطوان يثير الجدل عملية جراحية تبعد ناسي عن الوداد الجيش الإيراني يلوّح بالرد على أي هجوم أميركي جديد درك الحوز يوقف سيارة للنقل السري بشبهة استعمال وثائق مزورة المنتخب يستعيد حكيمي ضد لوسوتو وجدة.. توقيف متورط في سرقة سيدة باستعمال دراجة نارية الانتقادات تطارد سيرجيو بريتو بعد ظهوره الأول مع الوداد الصويرة.. نقل عشرات الأساتذة إلى المستشفى إثر اشتباه في تسمم غذائي المنتخب المغربي تحت 20 سنة يفتتح بطولة شمال أفريقيا بمواجهة تونس مظاهرة حاشدة في مدريد تطالب بانتخابات مبكرة على خلفية أزمة سبتة 3 غيابات لنهضة بركان ضد المغرب التطواني بنجلون بعد الفوز على الوداد الرياضي: لم نحلم بالنقاط الثلاث توقيف 5 أشخاص في قضية أوراق انتخابية بطنجة مدرب الوداد يعلق على الخسارة الأولى ضد وداد تمارة بوزنيقة.. توقيف ليبي مبحوث عنه دوليا في قضايا تهريب المخدرات الجامعة تراسل الفيفا بشأن بن الطيب جلالة الملك: استهداف المملكة العربية السعودية اعتداء على مشاعر أكثر من مليار مسلم محمد صلاح يغادر معسكر منتخب مصر

24 ساعة

عبد العالي بن مبارك بطل

عبد العالي بن مبارك بطل

26 نوفمبر 2022 - 14:06

حقيقة لا مفر منها أنه ما منا لم تنتابه مشاعر الغيرة في وقت ما من الأوقات في حياته، سواء العائلية أو العاطفية او العملية، هذه المشاعر التي قد نجد مستواها يختلف من شخص لأخر،

فالغيرة هي أحاسيس إنسانية فطرية طبيعية قد تجعل العلاقات بين الناس في حالة نشاط وفاعلية دائمة إذا كانت حميدة، ويمكنها في نفس الوقت أن تجدد حياتنا بين الفينة والأخرى لأنها تخلق فينا المحبة وتحقيق الأهداف، ولكن إذا أصبحت غير منطقية او عقلانية تصبح مرضا خطيرا ومدمرا للشخص وعلاقته مع الآخرين.

وكعاداتنا من خلال مقالاتنا السابقة والتي تعودنا من خلالها سرد بعض الطرائف او الحكايات المعبرة لتكون عبرة ولبنة إضافية لموضوع مقالنا، فلهذا أحببت مشاركتكم غيرة كل من الشاعر بهاء الدين زهير وجحا، حيث يحكى ان بهاء الدين كان متيمًا بزوجته ويغار عليها حتى من نفسه لدرجة انه كان لا يذكر اسمها على آذان الأغراب ! فكان كلما أراد أن يتحدث عن أمر ما يخصها أمام الناس لا يذكر اسمها بتاتا بحيث يكتفي فقط بقول: “بعض الناس قالوا وفعلوا”. لدرجة انه اعد بيتين شعريين يعدهما النقاد العرب أغير بيتين في الشعر العربي يقول فيهما :

وأنزه اسمكِ أن تمـر حروفهُ — —— من غيرتي بمسامع الجلاسِ

فأقول بعض الناس عنكِ كنايةً ——–خوفَ الوشاةِ وأنتِ كل الناس

وكذلك غيرة جحا على زوجته ” حيث يحكى أن جحا تزوج امرأة حولاء ترى الشيء شيئين , فلما أراد الغداء أتى برغيفين , فرأتهما أربعة , ثم أتى بالإناء فوضعه أمامهما , فقالت له : ما تصنع بإناءين وأربعة أرغفة ؟ يكفنا فقط إناء واحد ورغيفان , ففرح جحا وقال : يا لها من نعمة ! , وجلس يأكل معها , فرمته بالإناء بما فيه من الطعام , وقالت له: ويحك تأتي برجل غريب لينظر إلي ؟ فقال جحا: يا حبيبتي , أرجوك أبصري كل شيء اثنين إلا زوجك !

فالغيرة غريزة فطرية أودعها الله داخل كل شخص منا، مثلها مثل أي صفة توجد داخلنا، فهي سلاح ذو حدين إما أن تقتلك وإما أن تفيدك فهناك الغيرة المحمودة وهي غيرة مثمرة ومعقولة، لأنها تعطي طاقة ايجابية لأنفسنا وتأخذ بأيدينا إلى الأمل وتحقيق الأهداف، حيث يندفع الشخص ليتعلم كيف يستفيد من علم الآخرين أو كيف يتواصل مع من سبقوه في نجاحاتهم، بصدق وحسن نية، وتقديم الشكر لمن ساعدوه على التقدم والارتقاء لما يصبو ويطمح إليه. وهذه الفئة التي يحتاجها مجتمعنا ليتطور ويسعى إلى بناء أجيال ناجحة. وهناك نوع ثان من الغيرة تسمى الغيرة الحمقاء، إذ تعدت الحدود هنا تصبح شعورا غير سوي بل شعور قاتل ومدمر ، لدرجة أنها قد توسوس لك بإساءة نفسك أولا ثم إلى الآخرين (وهذا ما حدث لأدام وحواء وإبليس) دون أن تشعر بذلك فتصبح هذه الغيرة السبب المباشر لكثير من المشاكل التي تنشأ بين الأشخاص، بغض النظر عن أجناسهم أو أعمارهم أو ثقافتهم. بحيث قد تجعل من المستحيل أن يعيش صاحبها في هدوء وطمأنينة، بل قد تصبح لهيبا كنار الهشيم يحرق كل شيء وينزع كل ملامح الحب والتسامح والصدق بين البشر، ويمكن أن تقضى على الثقة وتغرس بذور الكراهية.

فهناك دراسة شائعة تبرر دائما الغيرة بمشاعر الحب التي تقع بين الأطراف، حيث تعتبر أن الغيرة هي أكبر برهان للعشق والحب، معللة ذلك بأنه لا يمكن أن تتأجج نار الغيرة بداخلنا إلا تجاه شخص نحبه بكل صدق ومن أعماق قلوبنا. هذه الدراسة التي جعلتني أشارككم بعض أسئلتها لربما قد تجدون مخرجات لها في داخلكم أذكر منها:

هل فعلا يمكن اعتبار الغير كدليل على الحب الصادق بين الأطراف؟ وهل يمكن أن يوجد حب بدون غيرة ؟

و هل الغيرة مرتبطة ارتباطا وثيقا بالحب أم أنه من الممكن ان نحب شخصًا لكن لا نشعر بالغيرة عليه ؟ وهل الغيرة الشديدة مرض أم حب جنوني قد يتسم بالتملك! ..؟ وهل يمكن اعتبار الغيرة شعورا بعدم الأمان، والنضج داخل الشخص ؟ وهل يمكن اعتبار الغيرة مرض عقلي أو حساسية زائدة أو نتيجة لعوامل كالسن والعرق والثقافة والجغرافيا وغيرها من العوامل التي نعيشها؟ ومن منا أكثر عرضة للغيرة النساء أم الرجال ؟ كلها تساؤلات أحببت مشاركتكم إياها لربما قد تمكننا من معرفتها بكل صدق حتى يتسنى لنا الحد من نتائجها السلبية والغير الايجابية. فنصيحة لكم غيرو على أحبابكم وبعضكم البعض ولكن بشكل ايجابي يعود عليكم بالنفع والنجاح.

 

السبت 26/11/2022م

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

توقيف 5 أشخاص في قضية أوراق انتخابية بطنجة

للمزيد من التفاصيل...

جلالة الملك: استهداف المملكة العربية السعودية اعتداء على مشاعر أكثر من مليار مسلم

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

الجيش الإيراني يلوّح بالرد على أي هجوم أميركي جديد

للمزيد من التفاصيل...

إصلاح تشريعي إسباني لتسريع إعادة مهاجري سبتة

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

اﻟﺒﻨﻚ اﻟﺸﻌﺒﻲ اﻟﻤﺮﻛﺰي وREM يعززان تعاونهما في مجال ﻣﻮاﻛﺒﺔ ﺣﺎﻣﻠﻲ اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ

للمزيد من التفاصيل...

بنك المغرب يتوقع نمو الاقتصاد الوطني بـ4,4 في المائة خلال سنة 2026

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

كسر يبعد الراحولي عن الجيش

للمزيد من التفاصيل...

الشرطة الإسبانية تخلي مخيمات مهاجرين قرب محطة تحلية المياه بسبتة

للمزيد من التفاصيل...

حضور جمهور نهضة بركان في ملعب سانية الرمل بتطوان يثير الجدل

للمزيد من التفاصيل...

عملية جراحية تبعد ناسي عن الوداد

للمزيد من التفاصيل...

الجيش الإيراني يلوّح بالرد على أي هجوم أميركي جديد

للمزيد من التفاصيل...

درك الحوز يوقف سيارة للنقل السري بشبهة استعمال وثائق مزورة

للمزيد من التفاصيل...

المنتخب يستعيد حكيمي ضد لوسوتو

للمزيد من التفاصيل...

وجدة.. توقيف متورط في سرقة سيدة باستعمال دراجة نارية

للمزيد من التفاصيل...