تابعونا على:
شريط الأخبار
كشكول ضد البرد.. مبادرة تضامنية لمساعدة الأشخاص دون مأوى المنتخب المغربي للدراجات يفوز بطواف موريتانيا تنسيق أمني يطيح بسارق دراجة نارية بمراكش اتفاق 14 يناير يخرج نقابة تعليمية للاحتجاج الوحدات المتنقلة للأمن الوطني تنجز 2095 بطاقة تعريف إلكترونية ضواحي سطات حوالي 4000 مغربية تصلن إلى حقول الفراولة بإسبانيا أزمة اللحوم الحمراء تجر وزير الفلاحة إلى المساءلة شركة “كازا ترانسبور” تنشر تفاصيل خطوط “الباصواي” للبيضاويين العنصر: الحكومة عجزت عن التنزيل الأمثل للجهوية المتقدمة إحالة متهمين على النيابة العامة من أجل الاحتيال على طريقة “السماوي” أوزين: الحكومة لا تملك الجرأة لإنقاذ المواطنين من موجة الغلاء وزير الفلاحة يكشف سبب ارتفاع أسعار الطماطم قبل رمضان بعد طول انتظار .. “الفيفا” تصدر الأغنية الرسمية لـ“الموندياليتو” “حرب” في الدارالبيضاء بين سائقي الأجرة وسائقي التطبيقات التأكيد على ضرورة مراجعة المقتضيات القانونية المتعلقة لمدونة الأسرة الشرطة تضع حدا لنشاط مروج للمخدرات بأكادير تأجيل مباراة الرجاء بكأس العرش ابن كيران: البيجيدي يقوم بدوره في وقت باتت فيه السياسة فرصة لجمع المال بني ملال.. إيداع شخصين السجن من أجل الذبيحة السرية “الفيفا” يرفع منحة الوداد من المونديال

24 ساعة

عبد العالي بن مبارك بطل

عبد العالي بن مبارك بطل

26 نوفمبر 2022 - 14:06

حقيقة لا مفر منها أنه ما منا لم تنتابه مشاعر الغيرة في وقت ما من الأوقات في حياته، سواء العائلية أو العاطفية او العملية، هذه المشاعر التي قد نجد مستواها يختلف من شخص لأخر،

فالغيرة هي أحاسيس إنسانية فطرية طبيعية قد تجعل العلاقات بين الناس في حالة نشاط وفاعلية دائمة إذا كانت حميدة، ويمكنها في نفس الوقت أن تجدد حياتنا بين الفينة والأخرى لأنها تخلق فينا المحبة وتحقيق الأهداف، ولكن إذا أصبحت غير منطقية او عقلانية تصبح مرضا خطيرا ومدمرا للشخص وعلاقته مع الآخرين.

وكعاداتنا من خلال مقالاتنا السابقة والتي تعودنا من خلالها سرد بعض الطرائف او الحكايات المعبرة لتكون عبرة ولبنة إضافية لموضوع مقالنا، فلهذا أحببت مشاركتكم غيرة كل من الشاعر بهاء الدين زهير وجحا، حيث يحكى ان بهاء الدين كان متيمًا بزوجته ويغار عليها حتى من نفسه لدرجة انه كان لا يذكر اسمها على آذان الأغراب ! فكان كلما أراد أن يتحدث عن أمر ما يخصها أمام الناس لا يذكر اسمها بتاتا بحيث يكتفي فقط بقول: “بعض الناس قالوا وفعلوا”. لدرجة انه اعد بيتين شعريين يعدهما النقاد العرب أغير بيتين في الشعر العربي يقول فيهما :

وأنزه اسمكِ أن تمـر حروفهُ — —— من غيرتي بمسامع الجلاسِ

فأقول بعض الناس عنكِ كنايةً ——–خوفَ الوشاةِ وأنتِ كل الناس

وكذلك غيرة جحا على زوجته ” حيث يحكى أن جحا تزوج امرأة حولاء ترى الشيء شيئين , فلما أراد الغداء أتى برغيفين , فرأتهما أربعة , ثم أتى بالإناء فوضعه أمامهما , فقالت له : ما تصنع بإناءين وأربعة أرغفة ؟ يكفنا فقط إناء واحد ورغيفان , ففرح جحا وقال : يا لها من نعمة ! , وجلس يأكل معها , فرمته بالإناء بما فيه من الطعام , وقالت له: ويحك تأتي برجل غريب لينظر إلي ؟ فقال جحا: يا حبيبتي , أرجوك أبصري كل شيء اثنين إلا زوجك !

فالغيرة غريزة فطرية أودعها الله داخل كل شخص منا، مثلها مثل أي صفة توجد داخلنا، فهي سلاح ذو حدين إما أن تقتلك وإما أن تفيدك فهناك الغيرة المحمودة وهي غيرة مثمرة ومعقولة، لأنها تعطي طاقة ايجابية لأنفسنا وتأخذ بأيدينا إلى الأمل وتحقيق الأهداف، حيث يندفع الشخص ليتعلم كيف يستفيد من علم الآخرين أو كيف يتواصل مع من سبقوه في نجاحاتهم، بصدق وحسن نية، وتقديم الشكر لمن ساعدوه على التقدم والارتقاء لما يصبو ويطمح إليه. وهذه الفئة التي يحتاجها مجتمعنا ليتطور ويسعى إلى بناء أجيال ناجحة. وهناك نوع ثان من الغيرة تسمى الغيرة الحمقاء، إذ تعدت الحدود هنا تصبح شعورا غير سوي بل شعور قاتل ومدمر ، لدرجة أنها قد توسوس لك بإساءة نفسك أولا ثم إلى الآخرين (وهذا ما حدث لأدام وحواء وإبليس) دون أن تشعر بذلك فتصبح هذه الغيرة السبب المباشر لكثير من المشاكل التي تنشأ بين الأشخاص، بغض النظر عن أجناسهم أو أعمارهم أو ثقافتهم. بحيث قد تجعل من المستحيل أن يعيش صاحبها في هدوء وطمأنينة، بل قد تصبح لهيبا كنار الهشيم يحرق كل شيء وينزع كل ملامح الحب والتسامح والصدق بين البشر، ويمكن أن تقضى على الثقة وتغرس بذور الكراهية.

فهناك دراسة شائعة تبرر دائما الغيرة بمشاعر الحب التي تقع بين الأطراف، حيث تعتبر أن الغيرة هي أكبر برهان للعشق والحب، معللة ذلك بأنه لا يمكن أن تتأجج نار الغيرة بداخلنا إلا تجاه شخص نحبه بكل صدق ومن أعماق قلوبنا. هذه الدراسة التي جعلتني أشارككم بعض أسئلتها لربما قد تجدون مخرجات لها في داخلكم أذكر منها:

هل فعلا يمكن اعتبار الغير كدليل على الحب الصادق بين الأطراف؟ وهل يمكن أن يوجد حب بدون غيرة ؟

و هل الغيرة مرتبطة ارتباطا وثيقا بالحب أم أنه من الممكن ان نحب شخصًا لكن لا نشعر بالغيرة عليه ؟ وهل الغيرة الشديدة مرض أم حب جنوني قد يتسم بالتملك! ..؟ وهل يمكن اعتبار الغيرة شعورا بعدم الأمان، والنضج داخل الشخص ؟ وهل يمكن اعتبار الغيرة مرض عقلي أو حساسية زائدة أو نتيجة لعوامل كالسن والعرق والثقافة والجغرافيا وغيرها من العوامل التي نعيشها؟ ومن منا أكثر عرضة للغيرة النساء أم الرجال ؟ كلها تساؤلات أحببت مشاركتكم إياها لربما قد تمكننا من معرفتها بكل صدق حتى يتسنى لنا الحد من نتائجها السلبية والغير الايجابية. فنصيحة لكم غيرو على أحبابكم وبعضكم البعض ولكن بشكل ايجابي يعود عليكم بالنفع والنجاح.

 

السبت 26/11/2022م

 

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محمد الركراكي منذ شهرين

حياك الله استاذ بطل الحبيب كلام سليم لان الغيرة فطرة لدى الإنسان الطبيعي السوي ومن لا غيرة له يشبهه الغرب بالخنزير وهو عندنا ديوث فالغيرة على الاهل عنوان الرجولة والاهتمام والحب ولكنها أسمى وارقى عندما تكون على الدين و الوطن والمقدسات حفظك الله ورعاك أخوك محمد الركراكي

فاطمة الزهراء منذ شهرين

مقال رائع و هادف اتمنى لك التوفيق في كتابتك

سياسة

اتفاق 14 يناير يخرج نقابة تعليمية للاحتجاج

للمزيد من التفاصيل...

أزمة اللحوم الحمراء تجر وزير الفلاحة إلى المساءلة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

وفاة الرئيس السابق لباكستان داخل مستشفى بدبي

للمزيد من التفاصيل...

مناطيد “التجسس”..أدوات متطورة من الصعب إسقاطها

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

وزير الفلاحة يترأس حفل توزيع جوائز الدورة السادسة لمعرض “أليوتيس”

للمزيد من التفاصيل...

تقرير: التداول الائتماني عند أعلى مستوى له على الإطلاق

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

كشكول ضد البرد.. مبادرة تضامنية لمساعدة الأشخاص دون مأوى

للمزيد من التفاصيل...

المنتخب المغربي للدراجات يفوز بطواف موريتانيا

للمزيد من التفاصيل...

تنسيق أمني يطيح بسارق دراجة نارية بمراكش

للمزيد من التفاصيل...

اتفاق 14 يناير يخرج نقابة تعليمية للاحتجاج

للمزيد من التفاصيل...

الوحدات المتنقلة للأمن الوطني تنجز 2095 بطاقة تعريف إلكترونية ضواحي سطات

للمزيد من التفاصيل...

حوالي 4000 مغربية تصلن إلى حقول الفراولة بإسبانيا

للمزيد من التفاصيل...

أزمة اللحوم الحمراء تجر وزير الفلاحة إلى المساءلة

للمزيد من التفاصيل...

شركة “كازا ترانسبور” تنشر تفاصيل خطوط “الباصواي” للبيضاويين

للمزيد من التفاصيل...