تابعونا على:
شريط الأخبار
محمد بنموسى يستقيل من حزب التقدم والاشتراكية ومن رئاسة منتدى الاقتصاديين حكام من نيجيريا لمباراة الأولمبيين وإثيوبيا نقابة الصحة تطالب بصرف تعويضات الحراسة بأثر رجعي منذ 2024 الجيش يضيف 3 لاعبين للائحته الإفريقية بنعبدالله يعد بدراسة مطالب مربي التعليم الأولي الكاف توقف نجم الرجاء لمبارتين وزارة الصحة تطلق الحملة الوطنية الـ16 لتشجيع الرضاعة الطبيعية المغرب يهيمن على جوائز كأس إفريقيا للفوتسال.. أسطورة برشلونة روماريو يشيد بـبوعدي للمرة الرابعة.. المنتخب المغربي يتوج بكأس إفريقيا للفوتسال وهبي يستعرض بإسطنبول الإصلاحات القضائية المغربية لتحسين مناخ الأعمال تشيلسي يخطط لخطف ياسين جسيم من ستراسبورغ 30 سنة سجنا لسائق شاحنة اقتحم ملهى ليليا بفاس النصيري يواصل التألق ويزاحم إيفان توني على صدارة هدافي دوري روشن بلال الخنوس يعتذر لمدافع هامبورغ بعد التسبب في كسر سنه نعيم أعراب يصل للبيضاء تمهيدا لانضمامه لطاقم نابي المنصوري: إعفاء مديحة خيير ماشي ارتباك وإنما هو “جرأة سياسية” وهبي يضيف نجم الجيش للائحة الأولية للأسود حموشي يمنح ترقية استثنائية لشرطي توفي في حادثة سير مليار ونصف لانتقال نجم الماص للأهلي

24 ساعة

كوفيد

بعد ثلاث سنوات من كوفيد... الاستعداد للجائحة المقبلة

17 ديسمبر 2022 - 14:57

قبل ثلاث سنوات، تم تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا في الصين، فكانت نقطة بداية انتشار جائحة ذات عواقب غير مسبوقة. كيف يمكن منع التاريخ من تكرار نفسه؟ السؤال يشحذ همم الباحثين والدول ولكن التمويل غير كاف والإجابات غير مؤكدة.

يقول وليام ردودريغيز الذي يرأس مؤسسة “فايند” التي ترعاها الأمم المتحدة وتسعى إلى تحسين الوصول إلى الاختبارات في العالم، “نحن لا نفعل ما يكفي للاستعداد للجائحة المقبلة”.

وتعد الاختبارات التي تساعد على الحد من انتشار المرض من بين الأدوات الحاسمة لتجن ب ظهور جائحة جديدة مثل كوفيد.

ومن الأدوات الأخرى، التعرف على الفيروس أو البكتيريا التي يمكن أن تسبب الجائحة التالية، واكتشاف اللقاحات أوالعلاجات الطارئة، وإنتاج وتوزيع هذه المنتجات، وما إلى هنالك.

تفادي جائحة جديدة

أما الهدف من وراء ذلك، فهو تفادي جائحة جديدة بعد ثلاث سنوات على كوفيد. تم تشخيص الحالة الأولى لهذا المرض في دجنبر 2019. وبعد أقل من ثلاثة أشهر، أعلنت منظمة الصحة العالمية رسمي ا أن العالم يواجه جائحة ما لبثت أن هزت أركانه.

الأسبوع الماضي، بدأت مفاوضات دولية في إطار منظمة الصحة العالمية بشأن مكافحة الأوبئة العالمية في المستقبل. ووضع البنك الدولي صندوقا مخص صا لهذا الموضوع تمو له دول مجموعة العشرين (يصل حاليا إلى 1,6 مليار دولار).

هناك مبادرات خاصة أيضا. في أستراليا، كرس رجل الأعمال جيفري كامينغ 170 مليون دولار لتمويل مركز أبحاث تديره الاختصاصية في الأمراض المعدية شارون لوين.

سيركز فريقها على تقنيات يمكن أن تكون بمثابة أساس لعلاجات قابلة للتكي ف بسرعة ضد مسب بات الأمراض الجديدة. والنموذج الذي سيجري اتباعه في هذا المجال، هو لقاحات الحمض النووي الريبي المرسال في مواجهة كوفيد. وقالت البروفيسورة لوين لوكالة فرانس برس، إن المركز “سيصبح جاهزا ” في غضون ستة أشهر.

ويتمثل الهدف في هذا الإطار في معرفة كيفية الاستجابة بشكل عاجل أمام مسب بات غير معروفة للأمراض. ولكن التوق ع يمر أيضا عبر تحديد المخاطر المعروفة.

لائحة الميكروبات الخطرة

من جهتها، تعمل منظمة الصحة العالمية على تحديث لائحة الميكروبات الخطرة. ومم ا يجب مراقبته على وجه الخصوص، فيروسات كورونا الأخرى بالإضافة إلى فيروس الإنفلوانزا، وأيضا الإيبولا وزيكا.

وتحذر عالمة الأوبئة جينيفر نوزو من جامعة براون الأميركية، من أن ه “لكل من هذه الفيروسات، تكفي بعض الطفرات” لزيادة نطاق انتشارها إلى حد كبير.

وتخضع مسب بات أخرى للأمراض للمراقبة مثل ما يسمى “الفيروسات الرملية” التي تصيب القوارض ويمكن أن تصيب البشر، وفيروسات الحصبة والنكاف وفيروس “ماربورغ”.

هل ستكون جهود البحث هذه كافية؟ يخشى الكثير من الخبراء والناشطين نقص الإرادة السياسية قبل كل شيء، الأمر الذي ي ترجم عبر مسألة التمويلات. ومن ثم، تسعى منظمة “تحالف ابتكارات التأهب الوبائي” (CEPI) (التي شاركت في تأسيسها عد ة دول ومؤسسة بيل ومليندا غايتس لمواجهة الأوبئة) لجمع 800 مليون دولار لإكمال خط ة مد تها خمس سنوات.

وقال ريتشارد هاتشيت رئيس المنظمة لوكالة فرانس برس إنه يجب على صانعي القرار أن لا ينسوا مسألة الوباء حتى ولو كانوا “يرك زون على الكثير من الأزمات الحالية”، في سياق جيوسياسي واقتصادي صعب.

وكيف يمكن ضمان حصول كل الدول، بما في ذلك الفقيرة، على اللقاح أو العلاج؟ يقول عالم الأوبئة “بالنسبة لي، تتمثل مأساة كوفيد في التوزيع غير المتكافئ للقاحات، حتى عندما تكون متاحة”.

يوافق الخبراء الذين تواصلت معهم وكالة فرانس برس على هذا الأمر. سيكون من المستحيل الاستجابة بشكل جيد للجائحة المقبلة إذا لم تتمك ن مناطق كبيرة مثل إفريقيا أو أميركا الجنوبية أو جنوب آسيا أو الشرق الأوسط من الوصول إلى العلاجات، ولا سيما عن طريق إنتاجها بنفسها.

بالنسبة للعديد من الناشطين، سيكون من الضروري التخطيط لإنهاء العمل ببراءات الاختراع للعلاجات المحتملة ذات الأهمية الكبرى. لكن الفكرة تبدو غير واقعية في مواجهة معارضة قطاع الأدوية وجزء كبير من الدول المتقد مة.

كما أن هناك القليل من التغيير الذي يمكن توق عه، فاللهجة التي تتبن اها هذه البلدان في سياق المناقشات الجارية في منظمة الصحة العالمية “مقلقة للغاية”، وفق تقديرات مهجة كمال ياني ممث لة منظمة “تحالف لقاحات الشعب” غير الحكومية.

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

محمد بنموسى يستقيل من حزب التقدم والاشتراكية ومن رئاسة منتدى الاقتصاديين

للمزيد من التفاصيل...

وهبي يستعرض بإسطنبول الإصلاحات القضائية المغربية لتحسين مناخ الأعمال

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

فرنسا.. توقيف أكثر من 1800 شخص خلال احتجاجات عنيفة على غلاء المعيشة

للمزيد من التفاصيل...

الشرطة الفرنسية توقف 855 شخصا على خلفية أعمال الشغب في باريس

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الوزير مزور يشدد على تسريع إنجاز المشاريع الاستثمارية وتسوية الملفات في آجال قصيرة

للمزيد من التفاصيل...

السياحة ترفع مساهمتها في الاقتصاد المغربي إلى 7.5% خلال 2025

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

محمد بنموسى يستقيل من حزب التقدم والاشتراكية ومن رئاسة منتدى الاقتصاديين

للمزيد من التفاصيل...

حكام من نيجيريا لمباراة الأولمبيين وإثيوبيا

للمزيد من التفاصيل...

نقابة الصحة تطالب بصرف تعويضات الحراسة بأثر رجعي منذ 2024

للمزيد من التفاصيل...

الجيش يضيف 3 لاعبين للائحته الإفريقية

للمزيد من التفاصيل...

بنعبدالله يعد بدراسة مطالب مربي التعليم الأولي

للمزيد من التفاصيل...

الكاف توقف نجم الرجاء لمبارتين

للمزيد من التفاصيل...

وزارة الصحة تطلق الحملة الوطنية الـ16 لتشجيع الرضاعة الطبيعية

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يهيمن على جوائز كأس إفريقيا للفوتسال..

للمزيد من التفاصيل...