تابعونا على:
شريط الأخبار
شبكة للصحة تنظم حملة للمطالبة بإنهاء وفيات الأمهات والمواليد الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.. الحكومة تصادق على اعتماد 1320 يوما في التقاعد بسبب تبييض الأموال.. ابتدائية مراكش توزع 16 سنة سجنا على ثلاثة “زماكرية” الرجاء يفشل في تسوية نزاعه مع الهدهودي إقامة سدود تلية وحديثة في إقليم الرحامنة يجر بركة للمساءلة أخنوش يترأس اجتماع تتبع تنزيل قانون العقوبات البديلة بوريطة يطلع الحكومة على اتفاقية بشأن المساعدة القضائية مع مالاوي سطات: إحداث مصلحة أمنية جديدة لمعاينة حوادث السير معسكر مغلق للجيش استعدادا لمواجهة بيراميدز جان نويل بارو.. فرنسا تجدد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه تسليم السلط بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي طنجة.. عجلة المحاكمة في قضية الطالب أنور تعود للدوران الحكومة تصادق على مشروع قانون يتعلق بالتعليم المدرسي الفيفا تعاقب الرجاء بسبب لاعب جزائري الحكومة تصادق على تعيينين في مناصب عليا حذر من إجهاضها.. دفاع السيدة التي صفعت القائد يشكك في الشهادة الطبية مراكش.. انطلاق الدورة الثانية للمؤتمر الدولي حول “قانون الشغل والتنوع” اجتماع عاجل بالكاف بسبب جمهور الجيش جديد المحاكمة في قضية الشاب ياسين الشبلي الغلوسي يستنكر عدم تشكيل لجنة تقصي الحقائق حول قضية “الفراقشية” الكبار

24 ساعة

كوفيد

بعد ثلاث سنوات من كوفيد... الاستعداد للجائحة المقبلة

17 ديسمبر 2022 - 14:57

قبل ثلاث سنوات، تم تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا في الصين، فكانت نقطة بداية انتشار جائحة ذات عواقب غير مسبوقة. كيف يمكن منع التاريخ من تكرار نفسه؟ السؤال يشحذ همم الباحثين والدول ولكن التمويل غير كاف والإجابات غير مؤكدة.

يقول وليام ردودريغيز الذي يرأس مؤسسة “فايند” التي ترعاها الأمم المتحدة وتسعى إلى تحسين الوصول إلى الاختبارات في العالم، “نحن لا نفعل ما يكفي للاستعداد للجائحة المقبلة”.

وتعد الاختبارات التي تساعد على الحد من انتشار المرض من بين الأدوات الحاسمة لتجن ب ظهور جائحة جديدة مثل كوفيد.

ومن الأدوات الأخرى، التعرف على الفيروس أو البكتيريا التي يمكن أن تسبب الجائحة التالية، واكتشاف اللقاحات أوالعلاجات الطارئة، وإنتاج وتوزيع هذه المنتجات، وما إلى هنالك.

تفادي جائحة جديدة

أما الهدف من وراء ذلك، فهو تفادي جائحة جديدة بعد ثلاث سنوات على كوفيد. تم تشخيص الحالة الأولى لهذا المرض في دجنبر 2019. وبعد أقل من ثلاثة أشهر، أعلنت منظمة الصحة العالمية رسمي ا أن العالم يواجه جائحة ما لبثت أن هزت أركانه.

الأسبوع الماضي، بدأت مفاوضات دولية في إطار منظمة الصحة العالمية بشأن مكافحة الأوبئة العالمية في المستقبل. ووضع البنك الدولي صندوقا مخص صا لهذا الموضوع تمو له دول مجموعة العشرين (يصل حاليا إلى 1,6 مليار دولار).

هناك مبادرات خاصة أيضا. في أستراليا، كرس رجل الأعمال جيفري كامينغ 170 مليون دولار لتمويل مركز أبحاث تديره الاختصاصية في الأمراض المعدية شارون لوين.

سيركز فريقها على تقنيات يمكن أن تكون بمثابة أساس لعلاجات قابلة للتكي ف بسرعة ضد مسب بات الأمراض الجديدة. والنموذج الذي سيجري اتباعه في هذا المجال، هو لقاحات الحمض النووي الريبي المرسال في مواجهة كوفيد. وقالت البروفيسورة لوين لوكالة فرانس برس، إن المركز “سيصبح جاهزا ” في غضون ستة أشهر.

ويتمثل الهدف في هذا الإطار في معرفة كيفية الاستجابة بشكل عاجل أمام مسب بات غير معروفة للأمراض. ولكن التوق ع يمر أيضا عبر تحديد المخاطر المعروفة.

لائحة الميكروبات الخطرة

من جهتها، تعمل منظمة الصحة العالمية على تحديث لائحة الميكروبات الخطرة. ومم ا يجب مراقبته على وجه الخصوص، فيروسات كورونا الأخرى بالإضافة إلى فيروس الإنفلوانزا، وأيضا الإيبولا وزيكا.

وتحذر عالمة الأوبئة جينيفر نوزو من جامعة براون الأميركية، من أن ه “لكل من هذه الفيروسات، تكفي بعض الطفرات” لزيادة نطاق انتشارها إلى حد كبير.

وتخضع مسب بات أخرى للأمراض للمراقبة مثل ما يسمى “الفيروسات الرملية” التي تصيب القوارض ويمكن أن تصيب البشر، وفيروسات الحصبة والنكاف وفيروس “ماربورغ”.

هل ستكون جهود البحث هذه كافية؟ يخشى الكثير من الخبراء والناشطين نقص الإرادة السياسية قبل كل شيء، الأمر الذي ي ترجم عبر مسألة التمويلات. ومن ثم، تسعى منظمة “تحالف ابتكارات التأهب الوبائي” (CEPI) (التي شاركت في تأسيسها عد ة دول ومؤسسة بيل ومليندا غايتس لمواجهة الأوبئة) لجمع 800 مليون دولار لإكمال خط ة مد تها خمس سنوات.

وقال ريتشارد هاتشيت رئيس المنظمة لوكالة فرانس برس إنه يجب على صانعي القرار أن لا ينسوا مسألة الوباء حتى ولو كانوا “يرك زون على الكثير من الأزمات الحالية”، في سياق جيوسياسي واقتصادي صعب.

وكيف يمكن ضمان حصول كل الدول، بما في ذلك الفقيرة، على اللقاح أو العلاج؟ يقول عالم الأوبئة “بالنسبة لي، تتمثل مأساة كوفيد في التوزيع غير المتكافئ للقاحات، حتى عندما تكون متاحة”.

يوافق الخبراء الذين تواصلت معهم وكالة فرانس برس على هذا الأمر. سيكون من المستحيل الاستجابة بشكل جيد للجائحة المقبلة إذا لم تتمك ن مناطق كبيرة مثل إفريقيا أو أميركا الجنوبية أو جنوب آسيا أو الشرق الأوسط من الوصول إلى العلاجات، ولا سيما عن طريق إنتاجها بنفسها.

بالنسبة للعديد من الناشطين، سيكون من الضروري التخطيط لإنهاء العمل ببراءات الاختراع للعلاجات المحتملة ذات الأهمية الكبرى. لكن الفكرة تبدو غير واقعية في مواجهة معارضة قطاع الأدوية وجزء كبير من الدول المتقد مة.

كما أن هناك القليل من التغيير الذي يمكن توق عه، فاللهجة التي تتبن اها هذه البلدان في سياق المناقشات الجارية في منظمة الصحة العالمية “مقلقة للغاية”، وفق تقديرات مهجة كمال ياني ممث لة منظمة “تحالف لقاحات الشعب” غير الحكومية.

 

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.. الحكومة تصادق على اعتماد 1320 يوما في التقاعد

للمزيد من التفاصيل...

إقامة سدود تلية وحديثة في إقليم الرحامنة يجر بركة للمساءلة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

2.2 مليون تركي يحتجون تنديدا باعتقال رئيس بلدية إسطنبول

للمزيد من التفاصيل...

وزارة الصحة السعودية تحث الاشتراطات الصحية الخاصة بموسم الحج

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

مجموعة رونو ونيسان تعلنان عن مشاريع استراتيجية جديدة

للمزيد من التفاصيل...

بورصة الدار البيضاء تستهل تداولاتها على وقع الانخفاض

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

شبكة للصحة تنظم حملة للمطالبة بإنهاء وفيات الأمهات والمواليد

للمزيد من التفاصيل...

الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.. الحكومة تصادق على اعتماد 1320 يوما في التقاعد

للمزيد من التفاصيل...

بسبب تبييض الأموال.. ابتدائية مراكش توزع 16 سنة سجنا على ثلاثة “زماكرية”

للمزيد من التفاصيل...

الرجاء يفشل في تسوية نزاعه مع الهدهودي

للمزيد من التفاصيل...

إقامة سدود تلية وحديثة في إقليم الرحامنة يجر بركة للمساءلة

للمزيد من التفاصيل...

أخنوش يترأس اجتماع تتبع تنزيل قانون العقوبات البديلة

للمزيد من التفاصيل...

بوريطة يطلع الحكومة على اتفاقية بشأن المساعدة القضائية مع مالاوي

للمزيد من التفاصيل...

سطات: إحداث مصلحة أمنية جديدة لمعاينة حوادث السير

للمزيد من التفاصيل...