تابعونا على:
شريط الأخبار
التقدم والاشتراكية يثمن توجهات الديوان الملكي بشأن الصحراء المغربية الجيش الملكي يكشف طبيعة إصابة الثنائي لوغماني وآيت أورخان البيجيدي يعلن دعمه لبلاغ الديوان الملكي بشأن الصحراء المغربية نقابة صحية تطالب بجيجو بضمان مركزية المناصب المالية وتحسين التعويضات رالي داكار يعود إلى إفريقيا والمغرب يحتضن 11 مرحلة في نسخة 2027 شراكة بين مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة والقرض الفلاحي لتعزيز الرعاية الصحية الديوان الملكي يعلن طي صفحة بعثة “المينورسو” في الصحراء المغربية 3 وزراء يتفقدون مشاريع تطوير البحث العلمي في مجال نخيل التمر الكاف ينظم بالقاهرة معسكرا إعداديا لحكام النخبة الإفريقية النقابة الوطنية للتعليم تعرض ملفها المطلبي على وزير التربية الوطنية روسيا تُسقط مشروع قرار أمريكي حول الصحراء المغربية باستعمال “الفيتو” عيد الوحدة .. عفو ملكي لفائدة 907 شخصا الحسنية ضد نهضة بركان بالمحمدية انفجار قنينة غاز يودي بحـ ـياة زوجين بالحي المحمدي بالدار البيضاء إنجاز غير مسبوق في الجيدو المغربي.. الدكالي يحرز ذهبية “غراند سلام أبوظبي” رين يحدد الشرط الجزائي مقابل تسريح ياسر الزابيري لقجع يوضح أسباب اعتماد نمو بـ3.7% في مشروع مالية 2027 لفتيت يلتقي بمسؤولي المركزيات النقابية الممثلة داخل مجلس المستشارين مثول رجاوي بارز أمام لجنة الأخلاقيات بالجامعة باريك ينتقد غياب العدالة المجالية والبعد المناخي في مشروع قانون المالية

24 ساعة

يختا صدام حسين..جنون العظمة لدى الرئيس السابق

14 مارس 2023 - 10:16

في جنوب العراق، لا يزال يختا صدام حسين بعد 20عاما على سقوطه جراء الغزو الأميركي، الشاهد الأمثل على جنون العظمة لدى الرئيس العراقي السابق، فيطفو أحدهما صدئا وسط النهر فيما بات الثاني مفتوحا أمام الزوار

بذخ النظام السابق

في مدينة البصرة في أقصى جنوب العراق، تفصل مسافة حوالى 500 متر فقط بين “المنصور”، يخت صدام الذي أصابته غارات شنتها طائرات أميركية في العام 2003، ويخت “نسيم البصرة” الذي وضع بتصرف مركز دراسات بحرية.

يرسو “نسيم البصرة” الذي لم يتسن لصدام الإبحار به أبدا، على أحد أرصفة شط العرب، ملتقى نهري دجلة والفرات. وبات هذا اليخت، مفتوحا أمام الزوار منذ يناير، ثلاثة أيام في الأسبوع.

يقول سجاد كاظم الأستاذ في مركز علوم البحار في جامعة البصرة “كل من زار اليخت الرئاسي ذهل من مدى بذخ النظام السابق”.

مغاسل من ذهب

توقف الزمن على متن هذا المركب. في غرفة صغيرة، أجهزة هواتف قديمة لا تزال ماثلة على طاولة مكتب كبيرة. في الجناح الرئاسي، سرير ضخم مظلل ومصابيح أنيقة تحاذي السرير وكنبات قديمة الطراز ومنضدة كبيرة للزينة. أما الحمامات، فمزودة بمغاسل من ذهب.

وهذا الأمر غير مفاجئ فصدام حسين الذي حكم العراق بين العامين 1979 والعام 2003، كان معروفا بالبذخ الفاحش.

يتسع اليخت البالغ طوله 82 مترا الذي صنع في الدنمارك وسلم إلى صدام في العام 1981، لنحو 30 راكبا ولطاقم من 35 شخصا.

يضم اليخت 13 غرفة ، ثلاث قاعات للاجتماعات، ومهبط للمروحيات. فيه كذلك ممر سري يقود نحو غواصة، يسمح بالفرار في حال وقوع خطر، كما دون على لوحة معلومات.

يقول كاظم البالغ من العمر 48 عاما “في الوقت الذي كان فيه الشعب العراقي يعيش ويلات الحروب بسبب صدام والحصار الاقتصادي الخانق، كان صدام يمتلك هكذا يخت”.

عمليات انتقامية

خشية من عمليات انتقامية خلال الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينات، قام صدام الذي لم يستخدم اليخت، بتسلميه للعائلة المالكة في السعودية، قبل أن ينتهي المطاف باليخت في الأردن، كما يذكر كاظم.

 

في العام 2008، أصبح المركب الذي كان راسيا في نيس، في قلب معركة قضائية، إذ طالبت السلطات العراقية بملكيته بعد عرضه للبيع في مقابل 35 مليون دولار من قبل شركة مركزها في جزر كايمان.

يقول الأستاذ الجامعي عباس المالكي الذي جاء ليزور اليخت “ما أعجبني هي الأشياء القديمة، مثل الفاكس والهواتف القديمة، أرجعتني بالذاكرة إلى الوراء، إلى ماقبل الانترنت”.

ويضيف الرجل “كنت أتمنى لو أن النظام السابق اهتم بهذه الأمور من أجل خدمة الشعب وليس من أجل خدمة مصالحه الشخصية”.

يخت المنصور

أما يخت المنصور، فلا يزال نصف غارق مع هيكله الصدئ في نهر شط العرب في وسط البصرة.

صنع اليخت البالغ طوله 120 مترا فيما يفوق وزنه 7 آلاف طن، في فنلندا وسل م للعراق في العام 1983، كما يرد على موقع مصممه الدنماركي كنود إي هانسن. وهو يتسع لـ32 راكبا ولطاقم من 65 شخصا .

كان اليخت راسيا في مياه الخليج، وقبل الغزو الأميركي، نقل صدام اليخت إلى مياه شط العرب “لكي يقوم بحمايته من ضربات الطائرات الأميركية” لكن الخطة “فشلت”، كما يشرح المهندس البحري علي محمد الذي يعمل في يخت “نسيم البصرة”.

يشرح مدير مفتشية آثار وتراث محافظة البصرة قحطان العبيد لوكالة أن اليخت “قصف أكثر من مرة على مدى أكثر من يوم واحد…تعرض لعدة غارات، أعتقد قصف ثلاث مرات في أوقات مختلفة لكن لم يغرق”.

في صور التقطتها وكالة فرانس برس في 2003، يظهر المنصور لا يزال عائما على المياه، مع احتراق الطوابق العليا منه جراء الغارات الجوية. وفي يونيو 2003، بدأ اليخت يميل إلى جهة واحدة.

ويقول العبيد إن اليخت بدأ بالانقلاب “بسبب سرقة المضخات الموجودة في غرف المحركات. أصبحت هناك فتحات تدخل منها المياه. تسربت المياه إلى غرف المحركات مما أدى إلى انقلابه”.

في بلد مزقته الحروب لسنين، أطلقت السلطات في السنوات الأخيرة حملة لانتشال حطام القوارب الصغيرة الغارقة في شط العرب.

لكن التخلص من يخت المنصور يشكل تح يا كبيرا.

يشرح العبيد أن “انتشاله مكلف وصعب جدا ، اليخت كبير ويحتاج إلى أن يقطع إلى أجزاء ثم يرفع”.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

البيجيدي يعلن دعمه لبلاغ الديوان الملكي بشأن الصحراء المغربية

للمزيد من التفاصيل...

الديوان الملكي يعلن طي صفحة بعثة “المينورسو” في الصحراء المغربية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

القضاء الإسباني يرفض طلبا استعجاليا لحكومة سبتة بشأن ترحيل المهاجرين

للمزيد من التفاصيل...

غولان يدعو المعارضة الإسرائيلية للتحالف مع الأحزاب العربية لإسقاط نتنياهو

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

احتفاء بعيد الوحدة.. بنك المغرب يصدر قطعة نقدية تذكارية من فئة 250 درهما

للمزيد من التفاصيل...

الناظور تحتضن “أيام لقاءات الشرق”: المشاريع الكبرى وآفاق الاستثمار بجهة الشرق في صلب النقاش

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

التقدم والاشتراكية يثمن توجهات الديوان الملكي بشأن الصحراء المغربية

للمزيد من التفاصيل...

الجيش الملكي يكشف طبيعة إصابة الثنائي لوغماني وآيت أورخان

للمزيد من التفاصيل...

البيجيدي يعلن دعمه لبلاغ الديوان الملكي بشأن الصحراء المغربية

للمزيد من التفاصيل...

نقابة صحية تطالب بجيجو بضمان مركزية المناصب المالية وتحسين التعويضات

للمزيد من التفاصيل...

رالي داكار يعود إلى إفريقيا والمغرب يحتضن 11 مرحلة في نسخة 2027

للمزيد من التفاصيل...

شراكة بين مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة والقرض الفلاحي لتعزيز الرعاية الصحية

للمزيد من التفاصيل...

الديوان الملكي يعلن طي صفحة بعثة “المينورسو” في الصحراء المغربية

للمزيد من التفاصيل...

3 وزراء يتفقدون مشاريع تطوير البحث العلمي في مجال نخيل التمر

للمزيد من التفاصيل...