على إثر الفضيحة الأخلاقية التي هزت أركان ثانوية تابعة للبعثة الفرنسية بالرباط، بعد تسريب محادثات حميمية جمعت بين أستاذ فرنسي من أصول جزائرية وتلميذة، هددت منظمة “ماتقيش ولدي” المؤسسة باللجوء الى القضاء، في حال لم تقم الأخيرة بسلك المجرى القانوني ضد الأستاذ.
وقالت المنظمة في بيان بهذا الخصوص، على أن المؤسسة ملزمة بتوضيح كاف وشاف للرأي العام حول الموضوع وحول ما إذا كانت الثانوية قد قامت بالتبليغ عن الأستاذ ومتابعته قانونيا.
كما دعا المصدر، المؤسسة التعليمية الى تحمل مسؤولياتها حيال الواقعة وسلك المجرى القانوني ضد الأستاذ المتورط حتى ينال عقابه، ” وإلا ستكون المتابعة القانونية موجهة ضد المؤسسة من طرف منظمة ماتقيش ولدي بما أنه سيعتبر استهتار بسلامة وأمن الأطفال و القاصرين بالمغرب”.
جدير بالذكر، أن افتضاح علاقة الأستاذ والتلميذة القاصر جاء بعدما أكد بعض من زملاء الاخيرة، على أنهم اطلعوا على رسائل متبادلة بينهما، من بينها رسالة يتفقان فيها على موعد اللقاء ومكانه، حيث اتفقا في النهاية على أن يلتقيا في سياراته وأن يظلا قريبين من المؤسسة.
كما تم تسريب محادثات ثنائية بين الأستاذ وتلميذته عبر موقع ” X” تويتر سابقا، من بينها رسالة يسأل فيها الأستاذ المعنية بالأمر عن مقاس حمالة صدرها، وهي الرسائل التي انتشرت بين تلاميذ المؤسسة بشكل واسع قبل أن تحذفها التلميذة بعد تلقيها اشعارات بخصوص محتوى الرسائل.