ووري أمس الخميس الثرى في جنازة مهيبة بمدينة القصر الكبير، جثمان البشير اليونسي المرشد العام لجماعة الدعوة والتبليغ في بمدينة القصر الكبير.
وتعد جماعة الدعوة والتبليغ من الحركات الإسلامية التي تركز على الدعوة بعيدا عن السياسة، حيث أن السلطات بالمغرب تتعامل بمرونة مع الجماعة سيما وأنها لم تنخرط أبدا في أي صراع سياسي كونها ترتكز على الأخلاق والتوعية الدينية، والدعوة، والحث على الصلاة.
وحسب مصار مهتمة بشؤون الحركات الاسلامية فإن وفدا من الجماعة سبق أن زار الملك الراحل محمد الخامس في منفاه بمدغشقر خلال فترة الاستعمار، حيث خلفت زيارة الجماعة أثرا إيجابيا لدى القصر، كما حرص الملك الراحل الحسن الثاني على توقير الجماعة.
ووفق المصادر ذاتها، فقد عرفت الجماعة بجولاتها في العالم لنشر الدعوة، وبعد وفاة مرشدها الأول الشيخ الحمداوي، في عام 1987، تولى البشير اليونسي مهام المرشد العام لجماعة الدعوة والتبليغ.