طالبت ثورية عفيف عضو المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، بالكشف عن الإجراءات الاستعجالية الواجب القيام بها من أجل تمكين النساء الأرامل من التوصل بمستحقاتهن من الدعم المخصص لفائدتهن.
وأوضحت عفيف في سؤال كتابي وجهته لعواطف حيار وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، أن العديد من الأرامل الحاضنات لأبنائهن المتمدرسين، واللواتي انتهت صلاحية بطاقاتهن قبل 30 نونبر 2022، يتساءلن عن مآل مستحقاتهن المتعلقة بالدعم المخصص لهن، بالرغم من توفرهن على بطاقة “أمو تضامن”، حيث تم توقف صرفها والتوصل بها، دون قيام الوزارة بأي إشعار أو توجيه إداري لهن بخصوص ذلك.
وأبرزت ثورية عفيف البرلمانية عن المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، أن توقف الدعم، أثر سلبا على الوضعية الاجتماعية للأرامل، وزاد بشكل بليغ في تعميق أزمتهن التي يعانين منها، خاصة أمام صعوبة الوضع بسبب الغلاء المهول لتكاليف الحياة، من قبيل الغلاء الفاحش غير المسبوق لأسعار المواد الغذائية وغيرها.