بعد نحو نصف قرن (48عاما) من ظفره بكأس أمم افريقيا، يأمل الجيل لحالي لمنتخب أسود الأطلس الذي أنهى كأس العالم الأخيرة بقطر في المركز الرابع، أن يحقق حلما لطالما استعصى على الأجيال التي سبقته. ويراهن الجيل الذي يضم نجوما يمارسون في أكبر الدوريات الأوربية أو غادروا لتوهم فرقا كبيرة، على غرار أشرف حكيمي، وسفيان امرابط، وحكيم زياش، ويوسف النصيري، وياسين بونو، أن يكون الحظ إلى جانبهم في بلاد “فيلة الكوت ديفوار”.
ومن أجل تحقيق هذا الحلم الذي كان قريبا من الفريق الذي قاده بادو الزاكي سنة 2004، سيكون على “أسود الأطلس”، عبور المجموعة السادس التي تضم منتخبات تنزانيا، زامبيا، والكونغو.
وبهذا الخصوص يراهن الفريق الوطني على تخطي منتخب تنزانيا، على اعتبار أن ضمان نقاط الفوز في المباراة الأولى سيسهل على الفريق العبور إلى الدور الموالي، أو على الأقل سيجعله بعيدا عن الضغط الذي يمكن أن يقع على الفريق المنهزم. ولو أن مباريات كرة القدم لا تعترف بالتاريخ، إلا أن مواجهات الفريقين في آخر خمس مباريات آلت لأسود الأطلس، إذ فاز الفريق الوطني في آخر أربع مباريات لعبها الفريقان، مقابل هزيمة واحدة.
والتقى الفريقان سنة 2010، في إطار تصفيات كأس أمم أفريقيا 2012، وهي المباراة التي انتهت لصالح النخبة الوطنية (1 ـ 0). وانتصر الفريق الوطني في ثاني مبارياته على تنزانيا، ضمن تصفيات “كان غينيا الاستوائية والغابون 2012″، (3 ـ1).
وفي سنة 2013، تعرض “أسود الأطلس” لهزيمة قاسية أمام تنزانيا، ضمن تصفيات كأس العالم التي كانت من بين أسباب عدم تأهل المنتخب إلى مونديال 2014، بعدما انتهت (1ـ3)، وفي لقاء الإياب ضمن نفس التصفيات، فاز المنتخب المغربي على تنزانيا (2 ـ 1).
وفي آخر مرة التقى فيها المنتخبان، فاز الفريق المغربي على نظيره التنزاني، ضمن تصفيات كأس العالم 2026، حسم الأسود الفوز لصالحهم بدار السلام (2 ـ0).
وسجل المنتخب المغرب 9أهداف في شباك تنزانيا خلال المباريات التي المواجهات التي جمعت بينهما، بينما استقبلت شباكه خمسة أهداف.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
الاسم
البريد الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
التعليق *
للمزيد من التفاصيل...