كشف الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، أن أسعار المحروقات بالمغرب، من المفروض أن تكون أقل بكثير مما هو متداول في محطات التوزيع، معتبرا أنه آن الأوان لتأسيس الوكالة الوطنية لتقنين الطاقات، بعد أن رفع مجلس المنافسة الراية البيضاء.
وأفاد الحسين اليماني الكاتب العام العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أن الأسعار الحقيقية المفترض تداولها بالمغرب في النصف الثاني من فبراير الجاري تبلغ بالنسبة للغازوال 11.71، بينما لا تتجاوز في البنزين 12.24، وهي أرقام أقل من المتداول حاليا، حيث يتراوح الكازوال بين 12.50 و13 درهم، في حين يتراوح البنزين بين 14 و15 درهم للتر الواحد.
وأوضح اليماني، أن الأسعار التي أوردها هي المفروض إعمالها، في النصف الثاني من شهر فبراير الجاري، لو قررت الحكومة إلغاء تحرير أسعار المحروقات.
وفصل رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أن أرباح الفاعلين في توزيع المحروقات تضاعفت على الاقل 3 مرات بعد التحرير، خلافا لمحاولات التشويش وقلب الحقائق الثابتة، التي يحاول بعض الخبراء تمريرها واقناع المغاربة بالتطبيع مع الأسعار الفاحشة للمحروقات، معتبرا أن الخاسر الوحيد من عملية التحرير هو المستهلك المباشر وغير المباشر للمحروقات، وأن ارتفاع أسعار المحروقات، هو السبب في جزء كبير من التضخم الذي أنهك جيوب المغاربة.
وحول الحلول الممكنة، اعتبر اليماني أنه لا مخرج من تغول لوبي المحروقات في المغرب، سوى بإسقاط تحرير الأسعار وإحياء التكرير والمراجعة الشاملة للقانون المنظم للقطاع وتأسيس الوكالة الوطنية لتقنين الطاقات على غرار تجربة تقنين الاتصالات، بعد ما تبين بالملموس، بأن مجلس المنافسة رفع الراية البيضاء في الملف.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
الاسم
البريد الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
التعليق *
للمزيد من التفاصيل...