تابعونا على:
شريط الأخبار
تسمم جماعي ب”عرس” يرسل 14 مواطنا للمستعجلات 4 مدربين يرافقون الرجاء إلى تونس الوكالة الحضرية لأكادير تواكب مغاربة العالم خلال مقامهم الصيفي العربية تطلق رحلا جديدة انطلاقا من طنجة وتطوان 26 لاعبا باللائحة الافريقية للجيش الإعلان عن طلب إبداء الاهتمام لتسريع وتيرة التحول الرقمي في التعليم 560 مليونا لتجديد عقد نجم الجيش تسجيل 4,6 ملايين طلب للاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر تعبئة 200 مليار درهم من الاستثمارات الخاصة (الجزولي) اجتماع بالجامعة للحسم في منحة الرجاء 898 نزيل بالمؤسسات السجنية نال شهادة الباكالوريا الحكومة تشرع في إعداد مشروع قانون مالية 2025 السياقة الاستعراضية تجر أشخاصا للاعتقال بطنجة المحكمة تدين قياديا في العدل والإحسان الموهبة والخبرة سلاحا أشبال الأطلس في الأولمبياد نشرة إنذارية.. موجة حر تجتاح عدة مناطق بالمملكة الصندوق المغربي للتقاعد يطلق بوابة جديدة مهلة أخيرة لزينباور قبل اللجوء للفيفا بوخيام راكب الأمواج الطامح للتألق في الألعاب الأولمبية مطارات المغرب تستقبل أزيد من 15 مليون مسافر

24 ساعة

الحج

حجاج يروون كيف انهار البعض جراء الحر وتوفوا أثناء أداء المناسك

21 يونيو 2024 - 16:08

بعد سنوات من السعي عبثا للحصول على تأشيرة الحج، عقد ياسر العزم على الذهاب إلى مكة وأداء الفريضة بدون تصريح رسمي، وهو ما ندم عليه.

وإن تمكن ياسر من أداء المناسك وخرج سليم ا في الظروف القاسية الناجمة عن درجات الحرارة الشديدة خلال موسم الحج مرة أخرى هذا العام، فإنه لم ير زوجته منذ يوم الأحد ويخشى أن تكون من بين أكثر من 1000 حاج أعلنت وفاتهم وأغلبهم من المصريين غير المسجلين مثله.

قال المهندس المتقاعد البالغ 60 عاما عبر الهاتف من غرفته في الفندق، حيث مكث قلقا ومترددا في حزم حقيبة زوجته على أمل عودتها وتوضيبها بنفسها، “بحثت في كل مستشفى في مكة. لم أجدها”. وأضاف “لا أريد أن أصدق احتمال أنها ماتت، لأن وفاتها تعني نهاية حياتها ونهاية حياتي أيضا”.

توفي 658 مصري ا خلال الحج وشكلوا بذلك أكثر من نصف المتوفين هذا العام بعد إبلاغ نحو عشر دول تمتد من السنغال إلى إندونيسيا حتى الجمعة عن أكثر من 1000 وفاة، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس.

وقال دبلوماسي عربي إن 630 من هؤلاء المصريين المتوفين لم يكونوا مسجلين، وهذا يعني أنهم لا يستطيعون استخدام وسائل الراحة الموفرة لتيسير أداء المناسك مثل الخيام المكي فة التي تقيهم القيظ مع ارتفاع درجات الحرارة إلى 51,8 درجة مئوية في المسجد الحرام في مكة.

ولم تستجب السلطات السعودية لطلبات التعليق على الوفيات. وأعلنت وزارة الصحة عن أكثر من 2700 حالة “إجهاد حراري” خلال يوم الأحد وحده، لكنها لم تنشر بيانات أخرى منذ ذلك الحين.

تصدر السعودية كل عام تصاريح رسمية من خلال نظام الحصص المخصصة لمختلف البلدان والتي يتم توزيعها على الأفراد عن طريق القرعة. ولكن تكاليف رحلة الحج الرسمية الباهظة تغري حتى من يستطيعون الحصول على التصريح الرسمي على اللجوء إلى الطريق غير الرسمي من أجل توفير بضعة آلاف الدولارات.

صار هذا الأمر متاحا بشكل خاص منذ عام 2019 عندما بدأت السعودية في إصدار تأشيرات سياحية عامة، وهو ما سهل السفر إلى المملكة الخليجية.

لكن ياسر الذي رفض الكشف عن اسمه الكامل لأنه ما زال في المملكة، سرعان ما اتضحت له التعقيدات الناجمة عن عدم التسجيل بمجرد وصوله إلى البلاد في مايو.

فقبل وقت طويل من بدء مناسك الحج الرسمية قبل أسبوع، رفضت بعض المتاجر والمطاعم تقديم الخدمة للزوار الذين لم يتمكنوا من إظهار تصاريحهم على تطبيق الحج الرسمي، المعروف باسم “نسوك”.

وبمجرد أن بدأت المناسك وأيام الطواف والصلاة الطويلة تحت أشعة الشمس الحارقة، لم يتمكن من استخدام حافلات الحج الرسمية، وهي وسيلة النقل الوحيدة حول الأماكن المقدسة، من دون دفع رسوم باهظة على نحو غير رسمي.

وعندما أصيب بالإعياء جراء الحرارة، قصد مستشفى في منى للحصول على رعاية عاجلة، لكن لم يتم استقباله، على قوله هناك أيض ا لأنه لا يحمل تصريح ا.

ومع تدهور حالتهما الصحية، فقد ياسر زوجته صفاء وسط الزحام أثناء رمي الجمرات في منى. ومنذ ذلك الحين وهو يؤجل رحلة العودة إلى مصر مرة بعد أخرى، على أمل أن تعود. وقال “سأستمر في التأجيل إلى أن أجدها”.

تحدث حجاج مصريون آخرون غير مسجلين قابلتهم هذا الأسبوع عن صعوبات مماثلة واجهوها وعن مشاهد مقلقة على طول طريق الحج مع ازدياد وطأة الحر.

وقال محمد وهو مصري عمره 31 عاما يعيش في السعودية وأدى فريضة الحج هذا العام مع والدته البالغة 56 عاما “كنا نرى جثث ا ممددة على الأرض” في عرفات ومنى وفي الطريق إلى مكة. وأضاف “رأيت أشخاص ا ينهارون فجأة ويموتون من الإرهاق”.

وقالت مصرية أخرى توفيت والدتها خلال أداء المناسك، ورفضت الكشف عن اسمها لأنها تعيش في الرياض، إنه كان من المستحيل إحضار سيارة إسعاف لوالدتها، وان سيارة خدمات الطوارئ لم تأت إلا بعد وفاتها، ونقلت جثمانها إلى مكان مجهول.

وأضافت “حتى الآن ما زال أبناء عمومتي في مكة يبحثون عن جثة والدتي … أليس من حقنا أن نلقي عليها نظرة أخيرة قبل دفنها؟”.

أما مصطفى فتوفي والداه المسنان اللذان كانا يحملان تصريح ا رسمي ا بعد انفصالهما عن مرافقيهما الأصغر سن ا. وقال الشاب إن حتى بعض الحجاج المسجلين واجهوا صعوبات في الاستعانة بخدمات الطوارئ، بسبب الضغط الشديد عليها.

وقال مصطفى لوكالة فرانس برس عبر الهاتف من مصر “كنا نعلم أنهما منهكان. كانا يسيران لمسافات طويلة جدا ولم يتمكنا من الحصول على الماء، وكان الجو حارا جدا”.

كان مصطفى يتطلع إلى الترحيب بهما لدى عودتهما، لكن عزاءه الوحيد الآن أنهما دفنا في مدينة مكة المكرمة.

وقال “طبعا نحن مؤمنون بما كتب الله لهما…. لكن مصر كلها حزينة. … لن نراهما مرة أخرى”.

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

تعبئة 200 مليار درهم من الاستثمارات الخاصة (الجزولي)

للمزيد من التفاصيل...

الحكومة تشرع في إعداد مشروع قانون مالية 2025

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

الديموقراطيون منقسمون وقلقون بعد انسحاب بايدن

للمزيد من التفاصيل...

بايدن ينسحب من سباق الرئاسة ويدعم نائبته

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

العربية تطلق رحلا جديدة انطلاقا من طنجة وتطوان

للمزيد من التفاصيل...

مطارات المغرب تستقبل أزيد من 15 مليون مسافر

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

تسمم جماعي ب”عرس” يرسل 14 مواطنا للمستعجلات

للمزيد من التفاصيل...

4 مدربين يرافقون الرجاء إلى تونس

للمزيد من التفاصيل...

الوكالة الحضرية لأكادير تواكب مغاربة العالم خلال مقامهم الصيفي

للمزيد من التفاصيل...

العربية تطلق رحلا جديدة انطلاقا من طنجة وتطوان

للمزيد من التفاصيل...

26 لاعبا باللائحة الافريقية للجيش

للمزيد من التفاصيل...

الإعلان عن طلب إبداء الاهتمام لتسريع وتيرة التحول الرقمي في التعليم

للمزيد من التفاصيل...

560 مليونا لتجديد عقد نجم الجيش

للمزيد من التفاصيل...

تسجيل 4,6 ملايين طلب للاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر

للمزيد من التفاصيل...