تابعونا على:
شريط الأخبار
غانيمي يتألق أمام تواركة ويضع بنعبيد في ورطة القنيطرة.. الأمن يطيح بمروجين للمخدرات إنريكي يثير الجدل بتصريحه عن حفل الكرة الذهبية 17 سؤالا آنيا في أول جلسة للمساءلة بمجلس النواب الأمن يوقف سارق الدراجات النارية بسلا 3 ملايين للاعبي الماص لإقصاء الأسيك نهضة الزمامرة يطالب بتوضيحات بشأن عودة حكم وعلاقاته داخل منظومة التحكيم سانشيز يعترف بأهمية المغرب في تدبير الهجرة غير النظامية نهضة بركان يهدد بفسخ عقد لاعب بارز فرنسا.. توقيف 135 شخصا خلال احتجاجات السبت نابي يكشف تشكيلة الوداد أمام اتحاد تواركة الزابيري يقود فريقه سانتاندير للفوز على اسبانيول نهضة بركان أمام ستار سبورت أكاديمي لتأكيد تأهله إلى دور المجموعات الحكومة تعتزم إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية جوزيف باكاسو يسجل حضوره الأول هذا الموسم في لائحة الوداد بايتاس يترأس أولى جلسات الأسئلة الشفوية بمجلس النواب 400 مليون للرجاء بعد تجاوز الكانيمي الملك يبرق رئيس جمهورية زامبيا باكو خيميز: المباراة كانت معقدة لكن الهدف تحقق فرنسا.. تعبئة 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات الطلبة

كتاب و رأي

شقران أمام

انفعالات..علمية

23 يوليو 2024 - 10:28

تلكم بعض المحاور التي قررت المساهمة العلمية في النقاش الدائر بخصوصها، مؤكدين أن هذه الدفوعات ليس دفاعا عن الوزير أو حتى عن وزارة العدل، بل هي دفاع عن شروط المحاكمة العادلة … بهذه العبارات ختم وزير العدل مقاله المعنون ب : مشروع قانون المسطرة المدنية بين المشروعية الدستورية والنسق القانوني . و هو المقال الذي نشر بعدة مواقع إلكترونية ، بالموازاة مع مصادقة لجنة العدل و التشريع بمجلس النواب على مشروع قانون رقم 02.23 يتعلق بالمسطرة المدنية ، المقرر عقد جلسة عامة بذات المجلس من أجل دراسته و التصويت عليه يوم الثلاثاء 23 يوليوز 2024 ، و هو المقال الذي يعكس ، من خلال مضمونه ، ما يمكن وصفه بانفعالات نفسية من قبل وزير العدل ، عبر الوقوف المختزل عند مقتضيات مشروع القانون ، بمواده البالغ عددها 643 ، و النقاش الهام المصاحب له منذ ما قبل إحالته على مجلس النواب ، و كذا عدد اللقاءات و الأيام الدراسية التي واكبت مناقشته ، و حجم التعديلات المقدمة بشأنه من فرق الأغلبية و المعارضة ، التي تجاوزت الألف تعديل ، بما يعكس أهمية هذا المشروع و آثاره في بعده القانوني ، الاجتماعي ، و كذا الاقتصادي ، ارتباطا بقواعد سير العدالة و المحاكمة العادلة و ما يرتبط بها .
و إذا كان المجال لا يسمح بالوقوف عند ما جاء في مقال الوزير بالرد العلمي الموضوعي ، المؤسس على شروحات تفصيلية ، انطلاقا من الواقع على مستوى الممارسة ، كون الأمر يقتضي قراءة هادئة لمقتضيات مشروع قانون المسطرة المدنية في شموليته ، و بتفصيل دقيق لجميع مواده ، و ليس مرورا اختزاليا يفضح حقيقة اعتبار الوزير المصادقة على النص هدفا في حد ذاته ، دون أي اعتبار لمختلف الملاحظات و التنبيهات ، بل و أجراس الخطر المتربص بالعدالة ببلادنا و المختفي بين ثنايا النص ، المعبر عنها من عدد من الفاعلين الحقوقيين و الممارسين ، و على رأسهم جمعيات هيئات المحامين بالمغرب . فإنه سيكون من المفيد ، في سياق تفاعل أولي مع مقال وزير العدل ، الإشارة إلى ثلاث ملاحظات ، قد تكون شكلية ، لكنها في العمق جوهرية ، و ذات أهمية ، في مغرب يتطلب كثيرا من العقل و التعقل في رسم تحولاته على مستويات متعددة ، خاصة من قبل من يتحمل المسؤولية من موقع حكومي .
ــ فكملاحظة الأولى ، ينطلق الوزير ، و في ذلك سبب وصف مقاله بالانفعالات ، من حكم جاهز ، بصيغة الاتهام ، تجاه مختلف التعبيرات و القراءات التي صاحبت المناقشة المرتبطة بمشروع قانون المسطرة المدنية ، عبر وصفها بالشعارات ، بما يعكس ، من جهة ، استمرارا لحضور الذاتية في التعاطي مع الرأي الآخر ، خصوصا هيئات المحامين بالمغرب ، التي يتضح كونها ، بمواقفها و ملاحظاتها و كذا اقتراحاتها ، باتت تشكل عقدة لدى الوزير ، رغم بعض محطات المجاملة ، و الإرادة المعبر عنها في أكثر من مناسبة من أجل التعاون المثمر خدمة للعدالة ببلادنا . و من جهة ثانية ، عدم قدرة الأخير على الإنصات ، أو حسنه ، لجوهر التعبيرات و الملاحظات المعبر عنها ، و التي عكستها التعديلات المقدمة على مشروع القانون أمام لجنة العدل و التشريع ، كتعبير صريح على أهميتها وضرورة الوقوف عندها ، بما يؤسس لقانون جديد قادر على تقديم إجابات عملية لمختلف الإشكالات التي تعيشها المساطر القضائية بمحاكم المملكة ، بدءا من الحق في الولوج للعدالة ، مرورا بآليات تصريف ذات الحق بما يضمن حقوق المتقاضين ، خصوصا التمكن من القواعد القانونية ، المسطرية ، وصولا إلى الأحكام و تنفيذها .
ـ و كملاحظة ثانية ، و بحديث الوزير عن احترام مقتضيات مشروع القانون للقواعد الدستورية ، و محاولته الرد على ما وصفه بالادعاءات ، و بيان الإمكانات المتاحة دستوريا للمعارضة من أجل الطعن في القانون أمام المحكمة الدستورية ، و بتذكير الوزير بأن مقتضيات المادة 132 من الدستور ، في فقرتها الثالثة ، تنص على أنه : ” يمكن للملك ، وكذا لكل من رئيس الحكومة، ورئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس المستشارين، وخُمس أعضاء مجلس النواب، وأربعين عضوا من أعضاء مجلس المستشارين ، أن يحيلوا القوانين أو الاتفاقيات الدولية، قبل إصدار الأمر بتنفيذها، أو قبل المصادقة عليها، إلى المحكمة الدستورية، لتبت في مطابقتها للدستور” ، فإنه سيكون من الملفت و المهم ، في سياق ثقة الوزير الكبير في دستورية مقتضيات مشروع القانون 02.23 ، أن يفاجئ المعارضة ، و يطلب من السيد رئيس الحكومة إحالة القانون على المحكمة الدستورية للبت في مطابقة مقتضياته للدستور في إطار المادة 132 المشار إليها أعلاه ، و إن من باب التمرين الدستوري الذي سبق و قام به فريق الأصالة و المعاصرة في الولاية السابقة ، و كذلك حكومة سعد الدين العثماني ، و الذي لا شك، سيحسم النقاش حول كافة المواد المعبر عن ملاحظات بشأنها من جهة ، و يعفي مختلف الفاعلين ، و على رأسهم جمعيات هيئات المحامين بالمغرب من سلوك ما يجب تجاه مشروع القانون ، بما في ذلك اللجوء إلى ملك البلاد من أجل تفعيل مقتضيات المادة 132 من الدستور .
ـ و كملاحظة ثالثة ، و أخيرة ، و في علاقة بروح المسؤولية ، و التجرد المسؤول من الذاتية ، هل كان من الضروري تناول مقتضيات خلافية بخصوص مشروع قانون معروض أمام المؤسسة التشريعية ، في مقال مختزل ، بحمولة انفعالية ، من قبل الوزير المعني بالنص المذكور ؟ لم تكن المناقشات المستفيضة بلجنة العدل و التشريع كافية ؟ و لا الأيام الدراسية و الندوات المنظمة هنا و هناك ، و التي حضر الوزير في بعض منها ، و تحدث فيها مطولا ، كافية ؟ و لا حتى اجتماعاته مع الشركاء و الفاعلين في مجال العدالة ببلادنا ؟؟ ..
سقط الوزير في فخ انفعالاته ، و فضحت فقرات رسالته الأخيرة طبيعة المرسل إليه : مهنة المحاماة … لأنه يدرك تمام الإدراك أن بابا مشرعا قد فتح مع جهة تعي ، تمام الوعي ، دورها في الدفاع عن حق المواطنات و المواطنين في الولوج للعدالة ، و حقهم في الدفاع ، و واجبها في التصدي لكل التراجعات التي تمس المكتسبات التي جاء بها دستور 2011 ، و التي تمس بصورة بلادنا و التزاماتها الدولية …. للحديث بقية.

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

17 سؤالا آنيا في أول جلسة للمساءلة بمجلس النواب

للمزيد من التفاصيل...

سانشيز يعترف بأهمية المغرب في تدبير الهجرة غير النظامية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

فرنسا.. توقيف 135 شخصا خلال احتجاجات السبت

للمزيد من التفاصيل...

فرنسا.. تعبئة 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات الطلبة

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الوزير مزور يشدد على تسريع إنجاز المشاريع الاستثمارية وتسوية الملفات في آجال قصيرة

للمزيد من التفاصيل...

السياحة ترفع مساهمتها في الاقتصاد المغربي إلى 7.5% خلال 2025

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

غانيمي يتألق أمام تواركة ويضع بنعبيد في ورطة

للمزيد من التفاصيل...

القنيطرة.. الأمن يطيح بمروجين للمخدرات

للمزيد من التفاصيل...

إنريكي يثير الجدل بتصريحه عن حفل الكرة الذهبية

للمزيد من التفاصيل...

17 سؤالا آنيا في أول جلسة للمساءلة بمجلس النواب

للمزيد من التفاصيل...

الأمن يوقف سارق الدراجات النارية بسلا

للمزيد من التفاصيل...

3 ملايين للاعبي الماص لإقصاء الأسيك

للمزيد من التفاصيل...

نهضة الزمامرة يطالب بتوضيحات بشأن عودة حكم وعلاقاته داخل منظومة التحكيم

للمزيد من التفاصيل...

سانشيز يعترف بأهمية المغرب في تدبير الهجرة غير النظامية

للمزيد من التفاصيل...