بعد أحداث “ليلة الهروب الكبير” التي هزت مدينة الفنيدق الأحد الماضي، بعد استجابة عدد كبير من الشباب المغربي، لدعوات مواقع التواصل الاجتماعي للهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة؛ أعرب المتحدث باسم حكومة سبتة المحتلة، أليخاندرو راميريز، اليوم الثلاثاء عن ثقته في أن المغرب وإسبانيا سيكشفان “الجناة” وراء الدعوات للدخول الجماعي سبتة المحتلة، والتي انتشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وقال المسؤول الإسباني في مؤتمر صحفي عقب انعقاد مجلس حكومته: “نعتقد أن هناك نوايا سيئة معينة وراء هذه المحاولات، ربما تم تنسيقها عبر شبكات التواصل الاجتماعي”.
وأشار المتحدث إلى أن الوضع الذي تمر به سبتة المحتلة هو محاولة لخلق مناخ من التوتر والمواجهة، والسعي إلى تعكير صفو النظام وتغييره وتوليد التوتر والاضطرابات.
وسلط راميريز الضوء على عمل السلطات المغربية والإسبانية خلال هذه الأيام، واصفا الرد بأنه قوي من جانب المغرب ومن الجانب الإسباني.
وفي السياق ذاته، دق المسؤول الإسباني ناقوس الخطر، بسبب الاكتضاض الذي تعيشه منطقة القاصرين بمدينة سبتة المحتلة.
وأوضح راميريز، أن عدد القاصرين الذين تم استقبالهم يتجاوز 520، مما يجعل الاكتظاظ يصل إلى 490 بالمائة، محذرا من أن حكومته لم تعد قادرة على تحمل التكاليف الإضافية.
قائلا: “لقد وصلنا إلى نقطة النهاية التي لن تتمكن عندها الموارد المالية للمدينة من تحمل هذا العبء”.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
الاسم
البريد الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
التعليق *
للمزيد من التفاصيل...