أوقفت مصالح الشرطة القضائية بوادي زم إماما يشرف على إحدى الزوايا بالمدينة، بعد الاشتباه في تورطه في ممارسة الشعوذة واستغلال صفته الدينية في النصب والتكهن بالغيب مقابل مبالغ مالية وهدايا.
ووفق أولى المعطيات، أسفرت التحريات الأولية عن حجز نحو 300 صورة استخدمت في طقوس غامضة داخل منزله، وقد قاد اكتشاف الصور إلى عاملة نظافة كانت قد رمت كيسا يحتوي عليها دون علمه، لتتضح بعد ذلك طبيعة الأنشطة التي كان يمارسها الإمام.
واعترف الموقوف خلال التحقيقات بممارسته طقوس الشعوذة بطلب من زبائن من داخل وادي زم وخارجها، من بينهم موظفون وأعوان سلطة وشباب ونساء، قصد التأثير في العلاقات العاطفية أو جلب الحظ والرزق أو حل الخلافات الأسرية.
ويذكر أن الإمام كان يدير فرعا لزاوية معروفة بالمدينة، مستغلا مكانته وثقة بعض المريدين في أنشطة تتنافى مع القيم الدينية والقانونية.