أدت السيول القوية التي شهدها إقليم تارودانت، مساء أمس الاثنين، إلى فقدان شخص وابنته بعد أن جرفتهما مياه وادي سيدي واعزيز بمنطقة أولاد برحيل، أثناء تنقلهما على متن دراجة نارية، عقب الارتفاع المفاجئ لمنسوب مياه الوادي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الأمر يتعلق بأب يبلغ من العمر حوالي 60 سنة، رفقة ابنته البالغة حوالي 17 سنة، التي تتابع دراستها بالسنة الثانية من سلك البكالوريا، حيث باغتتهما السيول الجارفة أثناء محاولتهما عبور مقطع مائي يعرف بخطورته خلال فترات التساقطات المطرية.
وتواصل فرق الإنقاذ، بتنسيق مع السلطات المحلية، عمليات البحث والتمشيط في ظروف ميدانية صعبة، في انتظار صدور معطيات رسمية توضح ملابسات الواقعة، التي أعادت إلى الواجهة مخاطر السيول الجارفة وضرورة الالتزام بتعليمات السلامة خلال فترات التقلبات الجوية.
وفي إطار التدابير المصاحبة، كثفت السلطات حملات التحسيس في صفوف الساكنة، مع استعمال وسائل الإنذار لتنبيه المواطنين إلى مخاطر الاقتراب من مجاري الأودية، بالتوازي مع رفع درجة التأهب تحسبا لأي تطورات مفاجئة.