نفى الاتحاد العام للطلبة السنغاليين بالمغرب، بشكل قاطع، صحة الأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعرض طلبة سنغاليين لاعتداءات في عدد من المدن المغربية، عقب المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، التي جمعت بين المغرب والسنغال، الأحد الماضي، بالرباط.
وأوضح الاتحاد، في بلاغ صادر عن مكتبه المركزي، أنه بعد إجراء تحريات ميدانية شملت فروعه المحلية ومسؤولي المناطق، وبالتنسيق مع السلطات المغربية المختصة، لم يتم تسجيل أي حالة اعتداء مؤكدة أو موثقة إلى حدود اليوم.
وأشار البلاغ إلى أن هذه الشائعات تسببت في إثارة قلق واسع داخل أوساط الجالية الطلابية السنغالية، وكذا لدى عائلاتهم وأقاربهم، مؤكداً في الوقت نفسه أن الوضع “هادئ وتحت السيطرة” في مختلف المدن المغربية.
وأكد الاتحاد حرصه على طمأنة الطلبة السنغاليين المقيمين بالمملكة وأسرهم، مشدداً على أن العلاقات بين الجاليتين المغربية والسنغالية تظل ودية وطبيعية، في ظل استمرار السلطات المغربية في ضمان أمن جميع المقيمين دون أي تمييز.
ودعا المكتب المركزي للاتحاد الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية والتبصر، وتجنب تداول أو نشر الأخبار غير المؤكدة التي من شأنها تغذية القلق والتوتر، موصياً بالاعتماد حصرياً على القنوات الرسمية للاتحاد وسفارة جمهورية السنغال بالمغرب كمصادر موثوقة للمعلومات.
كما أكد الاتحاد أنه يوجد في حالة تعبئة دائمة، ويواصل تنسيقه وتواصله المستمر مع سفارة السنغال بالمغرب، من أجل تتبع أي تطورات محتملة وضمان أمن وراحة وسلامة الطلبة السنغاليين المقيمين على التراب المغربي.