دعا رئيس الوزراء السنغالي، عثمان سونكو، إلى التهدئة وضبط النفس عقب الأحداث التي رافقت المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، والتي فاز فيها منتخب بلاده على المنتخب المغربي، بهدف دون رد، مساء الأحد بالرباط.
وأكد سونكو، في رسالة نشرها الأربعاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أن حكومته “تتابع عن كثب، بتنسيق مع السلطات القنصلية والدبلوماسية المعتمدة والسلطات المغربية، وضع المشجعين الذين تم اعتقالهم في الرباط، وكذلك وضع المواطنين السنغاليين المقيمين في المغرب”.
وكانت المباراة النهائية قد شهدت أعمال شغب، بعدما أن حاول نحو ألف مشجع سنغالي، قبل دقائق من نهاية الوقت الأصلي، اقتحام أرضية الملعب لمدة قاربت ربع ساعة، احتجاجاً على ركلة جزاء احتُسبت للمنتخب المغربي في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.
وألقت الشرطة القبض على 18 مشجع سنغالي وجرى الاحتفاظ بهم للاشتباه في تورطهم في أعمال الشغب التي رافقت المباراة النهائية.
وفي سياق متصل، أشار رئيس الوزراء السنغالي إلى أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مطولاً مع رئيس الحكومة عزيز أخنوش، موضحاً أنهما اتفقا، “بتوجيهات سامية من الملك محمد السادس والرئيس باسيرو ديوماي فاي، على مواصلة العمل بروح من التهدئة والهدوء والانفراج، من أجل تعزيز العلاقات التاريخية العميقة التي تربط البلدين”.
وحذر سونكو من “تدفق المعلومات المضللة”، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، داعياً إلى التحلي بالحذر وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الدقيقة، مضيفاً: “ندعو مواطنينا وجميع أصدقائنا إلى تجريد هذه الحادثة من أي طابع سياسي، وألا تتجاوز بأي حال من الأحوال السياق الرياضي البحت”.