أعلنت الصحفية الفرنسية فانيسا لو موين، مراسلة قناة beIN Sports، عزمها التوقف عن تغطية كرة القدم مع نهاية الموسم الجاري، وذلك عقب تعرضها لموجة واسعة من التنمر والتهديدات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بين المغرب والسنغال.
وجاء إعلان لو موين عبر منشور على حسابها في “إنستغرام”، كتبت فيه: “شكرًا لكرة القدم على اللحظات الجميلة، لكن الآن حان وقت الانتقال، مع نهاية الموسم سأتوقف، وأشعر الآن بالتحرر”.
وكانت الصحفية قد تعرضت لانتقادات لاذعة عقب سؤال طرحته على حارس مرمى المنتخب السنغالي إدوارد ميندي بعد نهاية المباراة النهائية، التي انتهت بفوز السنغال بهدف دون رد بعد الوقت الإضافي.
وقالت لو موين في تصريحات لاحقة إن سؤالها جاء في سياق حالة التوتر والفوضى التي عرفتها المباراة، موضحة: “في تلك اللحظة لم أكن أعرف ما إذا كان الأشخاص الذين تم نقلهم على نقالات فاقدي الوعي على قيد الحياة، لم أكن أتحدث عن كرة القدم فقط، بل عن وضع خطير”.
وأضافت أن الشائعات التي كانت متداولة حول “اتفاق محتمل” بين الفريقين بخصوص ركلة الجزاء الضائعة دفعتها لطرح السؤال، معتبرة أن ذلك يدخل في صميم العمل الصحفي.
ورغم ذلك، تعرضت لو موين لسيل من الرسائل المسيئة والتهديدات، ما دفعها إلى نشر بعضها على حسابها الشخصي، قبل أن تعلن قرارها الابتعاد عن تغطية كرة القدم، كما عبّرت عن استيائها مما وصفته بـ”غياب الدعم” من بعض زملائها في الوسط الإعلامي.
وأكدت الصحفية البالغة من العمر 43 عامًا أنها ستواصل عملها إلى نهاية الموسم الحالي احترامًا لالتزاماتها المهنية، مشيرة إلى أنها ستغطي مباراة غانغون وتروا في دوري الدرجة الثانية الفرنسي نهاية الأسبوع الجاري، قبل أن تطوي صفحة استمرت لأكثر من عقد في تغطية كرة القدم.
من جهتها، أصدرت قناة beIN Sports بيانًا مقتضبًا قالت فيه إنها “لا تعلق على التصريحات الفردية لموظفيها”، لكنها “تدين بشدة جميع أشكال الاعتداءات والمضايقات التي تستهدف صحفييها”.