عرف ملف ضحايا “مشروع الغالي” تطورًا إيجابيًا، بعد سنوات من التعثر والانتظار، حيث جرى اتخاذ خطوة عملية لإعادة الاعتبار للمتضررين وتمكينهم من حقهم في السكن.
وجاء هذا المستجد نتيجة تنسيق بين فاطمة الزهراء المنصوري وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ، ووالي جهة مراكش آسفي، وبمشاركة النائب الدكتور طارق حنيش المكلف بقطاع التعمير، وبحضور ممثلي السلطات المحلية ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان، إضافة إلى ممثلي ساكنة العمران.
واحتضن مقر المجلس الجماعي، أمس الخميس، عملية قرعة لتوزيع 57 شقة سكنية على المستفيدين، حيث اعتُبرت هذه العملية مرحلة أولى في مسار تسوية شامل لملف طال أمده، وخلف انعكاسات اجتماعية ونفسية على الأسر المتضررة.
وأكد الدكتور طارق حنيش، في تصريح له بالمناسبة، أن هذه الخطوة تشكل انطلاقة فعلية لمعالجة شاملة للملف، مشددًا على التزام الجهات المعنية بمواصلة العمل إلى حين إيجاد حلول نهائية لكافة الضحايا، بما يضمن لهم الاستقرار الاجتماعي والسكن اللائق.
وعبّر المستفيدون عن ارتياحهم لهذه المبادرة، معتبرين أنها تعكس إرادة حقيقية لإنهاء معاناتهم.