انهار، صباح اليوم الجمعة، جزء ثان من سور الموحدين التاريخي بمدينة آسفي، بفعل التساقطات المطرية القوية التي شهدتها المدينة خلال الساعات الأخيرة، ما أعاد إلى الواجهة وضعية هذا المعلم الأثري الذي يواجه خطر التدهور والإهمال.
ويعد سور الموحدين من أبرز المآثر التاريخية التي تزخر بها حاضرة المحيط، إذ يعود تشييده إلى الحقبة الموحدية، ويشكل شاهدا معماريا على الأهمية التاريخية والعسكرية التي كانت تحتلها المدينة. غير أن عوامل التعرية وتقادم البنية، إلى جانب الأمطار الغزيرة الأخيرة، عجلت بانهيار جزء جديد منه.
وينتظر أن تباشر المصالح المعنية تقييما دقيقا للأضرار، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المواطنين، والحفاظ على هذا الموروث التاريخي الذي يشكل جزءا من الذاكرة الجماعية لمدينة آسفي.