كشف الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، يوم الخميس 29 يناير، أن السدود المغربية استقبلت واردات مائية مهمة منذ بداية الموسم الحالي، حيث بلغ مجموعها، ما بين فاتح شتنبر 2025 و28 يناير 2026، حوالي 5829,16 مليون متر مكعب.
وأوضح بايتاس، خلال ندوة صحفية أعقبت انعقاد مجلس الحكومة، أن الجزء الأكبر من هذه الواردات تم تسجيله خلال الفترة الممتدة من 12 دجنبر 2025 إلى 28 يناير 2026، بحجم ناهز 5407,16 مليون متر مكعب، أي ما يعادل 92,76 في المائة من الإجمالي المسجل منذ بداية شتنبر.
وسجل المسؤول الحكومي، أن هذه الأرقام تعكس فائضا يقدر بـ35 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي، وارتفاعا لافتا بنسبة 330 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، ما يؤشر على تحسن واضح في الوضعية المائية بالبلاد.
وأبرز بايتاس، أن نسبة ملء السدود عرفت بدورها تطورا مهما، إذ ارتفعت من 31,1 في المائة في 12 دجنبر 2025 إلى 55,25 في المائة في 28 يناير 2026، بحجم مخزون بلغ 9,26 مليار متر مكعب، وهو مستوى لم يتم بلوغه منذ يوليوز 2019، مقابل حوالي 27 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
وأضاف أن عددا كبيرا من السدود الكبرى سجل نسب ملء تناهز 80 في المائة، فيما بلغت سدود أخرى طاقتها القصوى واضطرت إلى تفريغ الفائض بعد الوصول إلى نسبة ملء كاملة.
وفي ما يتعلق بالتساقطات، أشار الوزير إلى أن المملكة عرفت، منذ فاتح شتنبر 2025 إلى غاية 28 يناير 2026، تساقطات مطرية بلغ مجموعها 138,5 ملم، مسجلة فائضا قدره 142 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الفارطة، إلى جانب تساقطات ثلجية مهمة غطت مساحة تجاوزت 55 ألفا و400 كيلومتر مربع.
وختم بايتاس بالتأكيد على أن هذه المؤشرات الإيجابية تعزز الآمال في موسم فلاحي متميز، مبرزا أن وزارة الفلاحة تتابع عن كثب تطور الوضعية لضمان إنجاح الموسم وتحقيق نتائج أفضل.