أكدت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، أمس الخميس ببروكسيل، عزم الاتحاد الأوروبي على تعزيز شراكته مع المغرب لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية المشتركة.
وأوضحت كالاس قبيل انطلاق أشغال الدورة الخامسة عشرة لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، أن هذا الاجتماع يهدف بالأساس إلى “القيام بالمزيد من العمل المشترك”، مشددة على أهمية التعاون في مجالي الهجرة والأمن، ومبرزة في الوقت ذاته الدور الذي يضطلع به المغرب داخل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وأشارت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية إلى أن المباحثات ستتناول عدداً من القضايا الدولية الراهنة، من بينها تطورات الوضع في أوكرانيا، والشرق الأوسط، ومنطقة الساحل، مؤكدة ضرورة تعزيز الحوار والتنسيق على الصعيد الدولي.
وفي هذا السياق، نوهت كالاس بـ”التجربة الفريدة للمغرب في مكافحة الإرهاب والتطرف”، معتبرة إياها رصيداً مهماً في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
كما اعتبرت أن الوضع في غزة يشكل “أولوية”، معربة عن شكرها للمغرب على استضافته اجتماع التحالف العالمي، الذي وصفته بـ”أقوى منتدى دولي” داعم لحل الدولتين.
وعلى صعيد آخر، أعلنت المسؤولة الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي اعتمد موقفاً مشتركاً جديداً بشأن قضية الصحراء المغربية، وذلك في أعقاب قرار مجلس الأمن الدولي.
وختمت كالاس تصريحها بالتأكيد على أن “المغرب شريك مهم بالفعل للاتحاد الأوروبي”، مضيفة أنه بعد مرور 30 سنة على توقيع اتفاق الشراكة، “حان الوقت للقيام بالمزيد معاً” من أجل تعزيز هذه العلاقة الاستراتيجية.