أبرز رئيس مجلس إدارة مجموعة سافران، روس ماكينيس، الأهمية الإستراتيجية التي يمثلها المغرب بالنسبة للمجموعة، وذلك خلال حفل تقديم مشروع إنشاء مصنع جديد لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات بالنواصر، الذي ترأسه الملك محمد السادس بالقصر الملكي بمدينة الدار البيضاء.
وأوضح أن المشروع يندرج ضمن رؤية استثمارية طويلة الأمد تستند إلى ما يوفره المغرب من بنى تحتية حديثة واستقرار اقتصادي وكفاءات بشرية مؤهلة.
وأشار المسؤول ذاته إلى أن المصنع الجديد يعكس متانة الشراكة الصناعية القائمة بين المجموعة الفرنسية والمملكة، مبرزا أن حضور الشركة بالمغرب يمتد لأكثر من خمسة وعشرين عاما عبر عدة مواقع إنتاجية تساهم في منظومتها العالمية، خاصة في مجالات صيانة محركات الطائرات وتجميع الأنظمة الصناعية المتقدمة.
و أكد أن المنشأة الجديدة ستُجهز وفق أعلى المعايير التقنية لدعم تطور صناعة الطيران ومواكبة الطلب المتزايد على طائرات إيرباص.
وأضاف ماكينيس أن المشروع، الذي تتجاوز قيمته 280 مليون يورو، يهدف إلى إرساء نموذج صناعي حديث يرتكز على التكنولوجيا المتقدمة والمرونة الإنتاجية، مع اعتماد كامل على الطاقة الخالية من الكربون، إلى جانب إحداث حوالي 500 منصب شغل مباشر.
وأبرز أن الموقع الجديد سيساهم في تقوية جاذبية المنظومة الصناعية الوطنية واستقطاب موردين جدد، بما يعزز تموقع المغرب كمنصة صناعية تنافسية على الصعيد الدولي.
واختتم رئيس المجموعة كلمته بالتأكيد على التزام “سافران” بمواصلة الاستثمار بالمملكة والعمل على إنجاح مشاريعها الصناعية، مشيدا بالدينامية التنموية التي يشهدها القطاع الصناعي المغربي، وبالدعم الذي تحظى به المشاريع الكبرى، بما يعزز التعاون الصناعي بين المغرب وشركائه الدوليين ويدعم الطموح نحو صناعة جوية متقدمة ومستدامة.