أصدرت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بالرباط، أمس الخميس 19 فبراير 2026، أحكامًا بالحبس النافذ في حق 18 مشجعًا يحملون الجنسية السنغالية، وذلك على خلفية تورطهم في أعمال شغب أعقبت المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، التي احتضنها المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله في يناير الماضي.
وقضت المحكمة بعقوبات سالبة للحرية تراوحت بين ثلاثة أشهر وسنة واحدة نافذة، إلى جانب غرامات مالية متفاوتة، بعد جلسة علنية خُصصت لعرض تفاصيل القضية ومناقشة الأفعال المنسوبة إلى المتابعين.
وبحسب المعطيات التي جرى تداولها خلال أطوار المحاكمة، وُجّهت للمتهمين تهم تتعلق بإحداث الفوضى داخل منشأة رياضية، وممارسة العنف في حق عناصر القوات العمومية، وإتلاف تجهيزات ومرافق الملعب، واقتحام أرضية الميدان، فضلاً عن رشق مقذوفات.
وجاء توزيع العقوبات كالتالي: سنة واحدة حبسا نافذا وغرامة مالية في حق 9 متهمين، وستة أشهر حبسا نافذا وغرامة في حق 6 متهمين، وثلاثة أشهر حبسا نافذا وغرامة في حق 3 متهمين.
وأكد ممثل النيابة العامة خلال مرافعته جسامة الأضرار التي خلفتها الأحداث، إضافة إلى تسجيل إصابات في صفوف عناصر الأمن ومتطوعين مكلفين بتأمين المباراة، كما أوضح أن الادعاء استند أساسًا إلى تسجيلات كاميرات المراقبة وتقارير طبية توثق الإصابات.