قال المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، إن إيران باتت “على الأرجح على بُعد أسبوع فقط” من امتلاك مواد نووية بدرجة صناعية يمكن استخدامها في تصنيع قنبلة نووية، بعدما رفعت مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 60 في المائة، وهو مستوى يتجاوز بكثير متطلبات الاستخدام المدني.
وأوضح ويتكوف، في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، أن طهران تؤكد أن برنامجها النووي مدني، “لكن الأرقام لا تدعم ذلك”، مضيفاً أن “التخصيب الحالي لا يمكن تبريره لأغراض سلمية”.
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن الرئيس دونالد ترامب كلّفه بخوض المفاوضات مع إيران وفق “خطوط حمراء واضحة”، على رأسها وقف التخصيب داخل الأراضي الإيرانية بشكل كامل، ونقل مخزون اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد.
وأكد ويتكوف أن الإدارة الأميركية كثّفت ضغطها العسكري عبر تعزيز انتشارها في الشرق الأوسط، بما في ذلك حشد بحري وجوي واسع النطاق، في مسعى لدفع طهران إلى تقديم تنازلات.
وأضاف أن ترامب “مندهش من عدم استسلام إيران حتى الآن تحت هذا المستوى من الضغط”، متسائلاً عن سبب عدم إعلانها رسمياً التخلي عن أي مسار لامتلاك سلاح نووي.