مثل الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون، الجمعة، أمام لجنة تحقيق في مجلس النواب الأميركي، للإدلاء بشهادته حول علاقاته برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية.
ويأتي استدعاء كلينتون، الذي شغل منصب الرئيس بين 1993 و2001، بعد أيام من مثول زوجته وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون أمام اللجنة نفسها، حيث أكدت أنها لم تلتق إبستين قط ولا تملك معلومات إضافية عن ممارساته.
وشهدت وثائق إبستين، التي نشرتها وزارة العدل الأميركية ضمن ملايين الصفحات، ذكر اسم بيل كلينتون مرات عدة، بما في ذلك صوره وهو يشارك مناسبات اجتماعية وجلسات خاصة مع إبستين، أحياناً إلى جانب نساء أخفيت وجوههنّ للحفاظ على خصوصيتهن، ومن بين الصور المثيرة للجدل، صورة لكلينتون داخل حوض مياه ساخنة برفقة إبستين.
وأكد كلينتون مراراً أنه لم يكن على علم بممارسات إبستين، الذي أدين عام 2008 بجرائم جنسية وقضى 18 شهراً في السجن، مشدداً على أنه لم يتواصل مع إبستين منذ أكثر من عقد.
وأكدت هيلاري كلينتون صحة ما قاله زوجها، مشيرة إلى أن الغالبية الكبرى من الأشخاص الذين تواصلوا مع إبستين قبل إقراره بالذنب لم يكونوا على علم بما كان يقوم به.
وقال رئيس اللجنة، النائب الجمهوري جيمس كومر، إن كلينتون وزوجته ليسا متهمين بارتكاب أي مخالفات، لكن يتعين عليهما الإجابة عن أسئلة تتعلق بمشاركة إبستين في مؤسستهما الخيرية.