أعلنت التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز عن مواصلة تصعيدها الاحتجاجي للمطالبة بإنصاف الأسر المتضررة التي لم تستفد من الدعم والتعويضات، مؤكدة أن مئات الملفات ما تزال عالقة دون تسوية، رغم مرور فترة طويلة على الكارثة.
وقالت التنسيقية، في بلاغ لها، إنها ستشارك يوم الأحد 19 أبريل بمدينة مراكش في مسيرة “تافوست إمازيغن”، التي تخلد الذكرى السادسة والأربعين للربيع الأمازيغي، وذلك من أجل تجديد المطالبة بتمكين الأسر المقصية من حقوقها الكاملة، ولفت الانتباه إلى استمرار معاناة المتضررين الذين فقدوا منازلهم وممتلكاتهم.
وأكدت الهيئة أن عددا كبيرا من ضحايا الزلزال ما يزالون يعيشون، إلى اليوم، في خيام وبيوت بلاستيكية في ظروف وصفتها بالقاسية، رغم مرور أكثر من عامين ونصف على الزلزال، مشيرة إلى أن هذا الوضع يعكس استمرار التأخر في معالجة الملفات الاجتماعية والإنسانية المرتبطة بالكارثة.
وأضاف البلاغ، أن التنسيقية تعتبر مشاركتها في هذه المسيرة محطة جديدة للتعبير عن رفضها لما وصفته بمحاولات تهميش الضحايا وإقصائهم من الاستفادة، محذرة من ضغوط تمارس على بعض الأسر لدفعها إلى مغادرة دواويرها، استنادا إلى مبررات غير قانونية، في مساس واضح بحقها في السكن والاستقرار.
كما جددت التنسيقية مطالبتها بفتح تحقيق ومحاسبة كل المتورطين في أي تلاعب بملفات الضحايا، داعية إلى كشف المسؤوليات وترتيب الجزاءات في حق كل من ثبت تورطه في الإضرار بحقوق الأسر المتضررة.
وختمت التنسيقية بلاغها بالتأكيد على استمرارها في الدفاع عن مطالب الضحايا، مع مواصلة الاستعداد لتنظيم وقفة وطنية احتجاجية بالعاصمة الرباط، إلى حين الاستجابة لمطالبها وإنصاف جميع المتضررين.