تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة إشاعات تفيد باعتزال الممثل المغربي عبد الرحيم المنياري المجال الفني، وذلك عقب انتشار صورة له يظهر فيها بمظهر مختلف، حيث بدا بلحية طويلة وعلامة على جبينه، مرفقة بتعليقات تزعم تحوله إلى داعية وابتعاده عن التمثيل.
غير أن هذه الأخبار سرعان ما تم نفيها من طرف المنياري نفسه، في تصريح للأنباء تيفي، حيث أوضح أن ما يتم تداوله “مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة”، مؤكدا أن الصورة تعود إلى كواليس عمل فني جديد يجسد فيه شخصية تتطلب هذا الشكل.
وأضاف الفنان، أنه كان بصدد تصوير فيلم جديد، وأن الصورة التقطت رفقة أحد المعجبين خلال فترة التصوير، مشددا على استمراره في مسيرته الفنية دون أي نية للاعتزال، قائلا: “أنا أعشق الفن، وأشتغل في الفن، وسأستمر في الفن”.
ويعد عبد الرحيم المنياري من أبرز نجوم الشاشة المغربية، حيث وُلد في 2 يوليوز 1968، وشارك في عدد من الأعمال البارزة من بينها فيلم المنسيون ومسرحية شوف تشوف سنة 1997، كما تألق في السلسلة التوجيهية «مداولة».
وقد توج بجائزة أحسن ممثل في مهرجان روتردام عن دوره في فيلم المنسيون.
واشتهر المنياري بأدائه المتميز لأدوار “الشخصية الشريرة” في العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، وهو النمط الذي وجد فيه مساحة خاصة للتألق والإبداع.