وقع المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والمديرية العامة للأرصاد الجوية، بمكناس، اتفاقية-إطار استراتيجية تروم تطوير الخدمات المناخية الموجهة للقطاع الفلاحي، وذلك في إطار إرساء الشبكة المناخية للدولة وتحسين جودة المعطيات المرتبطة بالأنشطة الزراعية.
وجرى توقيع هذه الشراكة على هامش الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 2026، بحضور أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات والتنمية القروية، حيث تهدف إلى إدماج محطات الأرصاد الجوية الأوتوماتيكية التابعة للمكتب ضمن الشبكة الوطنية، وتمكينه من الاستفادة من المعطيات الجوية والمناخية المتوفرة.
وتندرج هذه الاتفاقية، التي وقعها كل من هشام رحالي ومحمد دخيسي، في سياق دعم المبادرة الحكومية لتوسيع شبكة الرصد الجوي وتعزيز تبادل البيانات بشكل آمن، مع تحديد آليات ربط وصيانة ومعايرة المحطات، وضمان دقة وموثوقية المعطيات وفق المعايير الدولية المعتمدة من طرف المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.
وأكد مسؤولو المؤسستين أن هذا التعاون سيمكن من توحيد المعلومة المناخية وتحسين جودتها وتعزيز سيادة البيانات، إلى جانب تمكين القطاع الفلاحي من خدمات استشارية أكثر دقة وفعالية، تعتمد على معطيات موثوقة وتكنولوجيا حديثة لدعم اتخاذ القرار وتطوير الأداء الزراعي بشكل مستدام.