أصدرت المنظمة الديمقراطية لمهنيي سيارات الأجرة الصغيرة بمدينة بني ملال بيانًا إلى الرأي العام، عبّرت فيه عن قلقها البالغ إزاء تنامي مظاهر الاعتداءات والتهديدات التي يتعرض لها سائقو سيارات الأجرة أثناء مزاولتهم لمهامهم المهنية، محذرة من تداعيات هذه الظاهرة على سلامة المهنيين والركاب على حد سواء.
وأكدت المنظمة، في بيانها، أن تكرار حوادث الاعتداء والسرقة والتهديد بات يشكل مصدر قلق متزايد لدى العاملين في القطاع، معتبرة أن هذه الممارسات لا تمس فقط بالأمن الشخصي للسائقين، بل تهدد أيضًا أمن وسلامة المواطنين المستعملين لهذا المرفق الحيوي.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المنظمة سبق لها أن وجهت عدة مراسلات وطلبات إلى الجهات المختصة، من بينها ولاية جهة بني ملال-خنيفرة وقسم الشؤون الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب السلطات المحلية بمدينة بني ملال، من أجل إيجاد حلول عملية للحد من هذه الظاهرة، غير أن مطلب تجهيز سيارات الأجرة بكاميرات المراقبة لا يزال، بحسب البيان، دون تفاعل يرقى إلى حجم التحديات المطروحة.
وشددت المنظمة على أن اعتماد كاميرات المراقبة داخل سيارات الأجرة لم يعد خيارًا ثانويًا، بل أصبح إجراءً وقائيًا ضروريا من شأنه المساهمة في حماية السائقين والزبائن، وكشف ملابسات الحوادث والخلافات المحتملة، فضلاً عن دعم جهود المصالح الأمنية في مكافحة الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن.
كما اعتبرت الهيئة المهنية، أن تجهيز سيارات الأجرة بكاميرات المراقبة من شأنه الرفع من جودة خدمات النقل وتعزيز الثقة بين السائق والراكب، داعية الجهات المعنية إلى التعجيل باتخاذ إجراءات ملموسة لتنزيل هذا المشروع في أقرب الآجال.
وفي ختام بيانها، أكدت المنظمة الديمقراطية لمهنيي سيارات الأجرة الصغيرة ببني ملال احتفاظها بحقها في اتخاذ كافة الأشكال النضالية المشروعة دفاعًا عن كرامة المهنيين وسلامتهم.