تابعونا على:

سياسة

هذه النقط الرئيسية لمساهمة مجلس "الشامي" في بلورة النموذج التنموي الجديد

27 ديسمبر 2019 - 02:04

في ما يلي النقط الرئيسية الواردة في تقرير ” مساهمة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في بلورة النموذج التنموي الجديد”، الذي تمت المصادقة عليه بالإجماع أمام الجمعية العامة للمجلس وتم نشره اليوم الخميس.

1 – يزخر المغرب بمؤهلات مهمة يمكنه الاعتماد عليها من أجل النهوض بتنميته وتسريع وتيرتها. ويوصي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي استغلال مؤهلات المملكة ، وتثمين إنجازاتها، انطلاقا من أسس المشروع المجتمعي المغربي والتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. كما يدعو أيضا إلى التوفر على طموح جديد ومشروع للتنمية.
2 – النموذج التنموي الحالي غير قادر على تجسيد هذا الطموح. ولتحديد أدق لخيارات النموذج التنموي الجديد، من الضروري البدء أولا ببحث إلى أي حد يمكن للنموذج الحالي من تحقيق الازدهار، وتنمية القدرات، وتكافؤ الفرص، والتضامن والاستدامة.
3 – الفوارق المسجلة بين الطموح الجماعي وما يحمله النموذج الحالي للتنمية تبدو واضحة، حيث تشكل “أعراض ” اختلالات النموذج المذكور. فاللامساواة في الولوج إلى الحقوق الأساسية، وخاصة، من خلال خدمات عمومية ذات جودة، تغذي الاستقطاب الاجتماعي والترابي في أبعاد متعددة. هذه الأبعاد تشكل خطوط الشرخ التي تضعف الثقة وتعوق التقدم.
4 – ” المواطنون لا يتوفرون على الشروط والوسائل من أجل مساهمة فعالة في التنمية “، ” النساء لا زلن على هامش التنمية ” ، ” عالم قروي منعزل، غير مجهز بالشكل الكافي ولا يساهم بالشكل المطلوب في تنمية البلاد ” ، “نظام للامتيازات يزيد من التهميش ويحد من النمو الشامل ” ، ” مقاولون يخضعون لإكراهات تحد من مبادراتهم وتقلص من مجال الفرص ” و”توجه عام، صعب القراءة،للسياسات العمومية وتنفيذ غالبا بطيئ وغير فعال ” هي نقط الضعف الستة الرئيسية التي ترهن تجسيد الطموح المنشود.
5 – يقترح المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي اعتماد تحولات من خلال تسع خيارات كبرى من أجل تحديد النموذج التنموي الجديد وفق مقاربة منهجية وتشاركية.
6 – الخيارات الكبرى يجب أن تعكس تعقيد الطموح الجماعي. هذه الأخيرة تعبر بوضوح عن القرار غير المتناقض، في المضي قدما نحو إيقاع قوي للتنمية لا يقصي أحدا وتحرير الطاقات مع احتضان ودعم كافة فئات المجتمع.
7 – نجاح النموذج التنموي يبقى رهينا بمدى قدرته على تمكين المجتمع المغربي بجميع مكوناته من الولوج إلى ” عيش مشترك أفضل “.
8 – يشكل ” عيش مشترك أفضل “تحديا أساسيا بالنسبة لكافة مكونات المجتمع حول ضرورة تعزيز ” وحدة مصيرنا “وذلك على أساس رؤية مواطنة مشتركة ، رؤية مغرب أكثر ديمقراطية وأكثر ازدهارا وتضامنا، تكفل جودة حياة أفضل بالنسبة للجميع.

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

سياسة

الخارجية الأمريكية ترحب بمشاركة المغرب في قوة الاستقرار الدولية بغزة

للمزيد من التفاصيل...

النقيب العمراني يلتحق بحزب الحركة الشعبية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ارتفاع حصيلة ضحـ ـايا زلزال فنزويلا إلى 32 قتـ ـيلاً

للمزيد من التفاصيل...

إيران ترفض تفتيش المواقع النووية المتضررة

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

أطلنطاسند للتأمين تعزز التزامها بالجودة من خلال الحصول على شهادات جديدة

للمزيد من التفاصيل...

الرباط تحتضن المنتدى الثالث لمنتدى القادة البريديين العرب

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

وهبي: مستعدون لأي منافس في دور الـ32

للمزيد من التفاصيل...

ارتفاع حصيلة ضحـ ـايا زلزال فنزويلا إلى 32 قتـ ـيلاً

للمزيد من التفاصيل...

10 ملايين للاعبي أولمبيك أسفي للبقاء بالبطولة

للمزيد من التفاصيل...

عودة لاعب بارز لتداريب الوداد

للمزيد من التفاصيل...

إحباط محاولة لتهريب الشيرا عبر “جيت سكي” بسواحل طنجة

للمزيد من التفاصيل...

بتوقيت موحد..العصبة تكشف عن الجولة 28 من البطولة

للمزيد من التفاصيل...

فرنسا تعلن رصد أول إصابة بإيبولا وتؤكد تفعيل إجراءات العزل

للمزيد من التفاصيل...

من حلم استعادة مجد الوداد إلى فوضى داخل أسوار النادي

للمزيد من التفاصيل...