افتتحت مساء الخميس فعاليات الدورة الخامسة للقاء الدولي للفنانين بفاس التي تنظم تحت شعار “الاقتصاد الخلاق”.
وتروم هذه التظاهرة، التي تمزج بين التصوير الفوتوغرافي والفن التشكيلي والموسيقى والمسرح ومقارعة الأفكار، إلى بحث وإبراز دور الفنون في العالم الحديث.
وبالنسبة لعمر الشنافي، مدير التظاهرة التي تنظم بمبادرة من شبكة للفنانين بفاس، فإن هذه النسخة التي يلتئم خلالها فنانون مغاربة وأجانب تسعى للاحتفاء بالموروث الثقافي الوطني، لاسيما موروث الحاضرة الإدريسية.
وأشار إلى أننا “قررنا تسليط الضوء على الإشعاع الثقافي للعاصمة الروحية للمملكة عبر التاريخ، بالنظر إلى أن إرثها لا يهم المغاربة فقط بل البشرية جمعاء” ، مضيفا أنه سيتم أيضا إبراز المكانة التي تحتلها اليوم الصناعات الفنية والإبداعية.
وتابع السيد الشنافي، في هذا الصدد، أنه تم تخصيص حيز هام من فقرات التظاهرة للاحتفاء “بالفنان الحرفي”، من خلال تبادل الأفكار حول سبل الترويج للإبداع الحرفي المغربي، مع الحفاظ على ثقافتنا.
وأضاف أنه إلى جانب الفنانين فالجمهور مدعو للمشاركة في التفكير الثقافي العالمي من أجل التوصل إلى إجابات لبعض الإشكالات الاجتماعية.
من جهتهم، أكد عدد من الفنانين والحرفيين أن هذه التظاهرة تروم إبراز أهمية مساهمة النقاش والتفاعل وتشبيك الباحثين والفنانين من آفاق مختلفة في تقديم إجابات إزاء التحديات التي يواجهها العالم اليوم.
وحسب المنظمين، فإن اللقاء الدولي للفنانين بفاس يشكل مناسبة للاحتفاء بالروابط التي تجمع المغرب بالعالم الإسلامي وإفريقيا جنوب الصحراء، والترويج للازدهار الثقافي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المغرب وشمال إفريقيا، واكتشاف المؤهلات التي تزخر بها أسوار فاس.
ويتضمن برنامج هذه التظاهرة التي تتواصل على مدى أربعة أيام تنظيم موائد مستديرة وورشات في التصوير الفوتوغرافي ومعارض وعروض فنية وموسيقية، بالإضافة إلى “مسابقة في التصوير الفوتوغرافي” ستعرف مشاركة فنانين من مختلف الآفاق، “لكسر الحواجز الاجتماعية”.
وتروم هذه التظاهرة، التي تأسست بفاس سنة 2015 من قبل الفنان الفوتوغرافي عمر الشنافي، دعم الفنانين المحليين بوضع رهن إشارتهم فضاء يتيح لهم عرض أعمالهم بحضور فنانين وأكاديميين أجانب.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
الاسم
البريد الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
التعليق *
للمزيد من التفاصيل...