أثار ملف الفتاةالقاصر المغتصبة من طرف الشاب كويتي بمدينة مراكش جدلا داخل الوسط الحقوقي و القضائي ،إذ لم يستسيغوا القرار القاضي بمتابعة المتهم في حالة سراح،مما سهل عليه مغادرة التراب الوطني،وحسب وثائق توصل بها موقع الأنباء تيفي ،فان القاصر المسماة ج.أ.ش المزدادة بتاريخ 18-10-2005وحسب تصريحاته،أنها تعرفت على المتهم عن طريق تطبيق السناب ،شات وبعد تبادلهم للحديث أعطته اسما مستعارا (نجوى) وأنها لم تصارحه بعمرها الحقيقي ،وبعد قدومها إلى مدينة مراكش لزيارة أقاربها أشعرته بحضورها مما جعلهم يحددان موعد للقاء بتاريخ 22-07-2019 ،وبعد لقائهم بحي الفضل صعدت معه في سيارة من أجل أخد جولة بالمدينة ،غير أنه وعند وصولهم لحي النخيل طلب منها الاختباء بالصندوق الخلفي للسيارة مخافة منعهم الدخول من قبل رجال الأمن الخاص.
وما هي إلا دقائق حتى فتح باب الصندوق وطلب منها مرافقته إلى فيلا بعين المكان،وبعد الاختلاء بها بغرفة في الطابق الأول شرع يتحسس بمفاتنها ،وبعد رفضها ممارسة الجنس معه لكونها بكر ،بدأ بتعنيفها وضربها وشدها من شعرها وتقييد حركتها،شرع في ممارسة الجنس عليها من فرجها رغم الألم الذي كانت تحس به مما تسبب لها في نزيف حاد،ولكي يغطي على الأمر سلمها مبلغا ماليا ناهز ألفا درهم،ثم أحضر لها سيارة أجرة لتقلها ،ومخافتا من أهلها هربت إلى مدينة أكادير واشتغلت بالدعارة لتعيل نفسها.
غير أن للمتهم روايتا أخرى،إذ أنه صرح كونه تعرف عليها بأحد الملاهي الليلية ،وأنها هي من طلبت منه إرسال دعوة لها على التطبيق ،وأنه لم يكن على علم كونها قاصر،وبعد عودته للمرة الثانية للمغرب شهر يوليوز ،وبعد تواصلهم من جديد اقترح عليها الالتحاق به إلى مسكنه بحي النخيل من أجل ممارسة الجنس والتي رحبت بالفكرة وطلبت منه مبلغ 3500درهم،وبعد حضورها إلى العنوان المذكور قرابة الساعة الخامسة أو السادسة صباحا ،رافقته على متن السيارة التي كان بها بعض أصدقائه وأنه لم يلق أي منع من قبل حراس الإقامة،وبعد أن رقصت له ،ومارسا الجنس من ذبرها بدعوى أنها ما زالت بكر ،قامت إلى المرحاض، فلحق بها ورأى أثار دماء عليها وعلى الأرض مما جعله يستفسر عن سببه ،فأجابته أنه دم الحيض فقط،وقامت بتنظيفه بنفسها،وبعد تمكينها من مبلغ 3500درهم المتفق عليه ،رافقها لتستقل سيارة أجرة ثم غادرة الى حال سبيلها.
وبعد ثلاثة أيام يتجدد اللقاء بين الطرفين بالمركب التجاري “منارة مول”،وبعدما طالبت منه إصلاح ما أفسده حسب قولها ،وتهديده بتبليغ الشرطة،وعدها بإعطائها مبلغ عشرة ألاف درهم تعويضا لها ،وهذا ما نفاه المتهم ،بل صرح أنه ضحية ابتزاز.
ومازالت القضية أمام المحكمة للبث فيها ،فالحكم الأخير للمحكمة.
للمزيد من التفاصيل...